ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
Issue No 9 ,
JUNE 2018
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
موضوع الغلاف
WOWSlider generated by WOWSlider.com
  • 656k
  • 656k
  • 656k
jquery slider by WOWSlider.com v5.4
اهم الشركات الدفاعية الفرنسية في EUROSATORY 2018

بقلم جسيكا مسعود
تتميز فرنسا بصناعة دفاعية متطورة للغاية ومنافسة، حيث تضم ابرز اللاعبين العالميين مثل Thales، Airbus Group، Defense & Space Safran، Naval Group وغيرها من الشركات. من الناحية السياسية، تعتبر فرنسا والولايات المتحدة الاميركية حليفين مقربين منذ فترة طويلة. وعلى الرغم من ان الاختلافات العرضية في وجهاتالنظر، تعمل فرنسا واميركا معا على حل مجموعة واسعة من القضايا التجارية، الامنية والجغرافية السياسية. في عام ٢٠٠٩، اتخذت...
الافتتاحية
رحب مجلس صناعات الدفاع الفرنسية - CIDEF، الذي يحمي مصالح القطاع الصناعي الدفاعي الفرنسي، بالتوجهات الاستراتيجية التي اعتمدها قانون البرمجة العسكرية الذي عرض في مجلس الوزراء في 8 شباط/فبراير الماضي وكانت أخبارا سارة للقوات العسكرية الفرنسية والصناعة في نفس الوقت. تشكل هذه المبادئ التوجيهية الشرط الضروري الذي لا غنى عنه للتحضير الجيد للمستقبل ومن بين المبادئ المذكورة في هذا البروتوكول الجديد تسارع تحديث الجيوش، التعاون الأوروبي والابتكار.
وفي هذه المناسبة، صرح إيريك ترابييه، رئيس هذا المجلس أن البرنامج الذي أعلنه رئيس الجمهورية ووزيرة السلاح يمثل دعما كبيراً من جانب الأمة لجيوشها ويدعم القطاع الصناعي كما يؤكد الاستقلالية الإستراتيجية الفرنسية والأوروبية القائمة على استقلال الموارد التي تساهم بالقاعدة الدفاعية الصناعية والتكنولوجية الفرنسية التنافسية، المبتكرة والموجهة نحو التصدير والوظائف.
تشمل القضايا الرئيسية التي تواجه الصناعة العسكرية، سواء أمن حيث المستقبل أم السيادة، احترام عدة نقاط منها: تخصيص الميزانيات اللازمة لدراسة البرامج الأولية، صيانة وإطلاق البرامج الوطنية اللازمة لاستبدال المعدات التي أصبحت بالية، الحد من ثغرات القدرات، ضرورة تطوير تعاون أوروبي واقعي في سياق جيوسياسي متغير، التحضير للمستقبل وزيادة دعم الصادرات.
رسالة الناشر
يحفل عدد حزيران/يونيو من الدفاع العربي بأبرز المواضيع والأخبار التي تغطي مجمل ما يحصل في قطاعي الأمن والدفاع.
كتبت الزميلة جسيكا مسعود في مقالها بعنوان صناعة الدفاع الفرنسية ان فرنسا تتميز بصناعتها المتطورة للغاية فهي تضم ابرز اللاعبين العالميين على غرار Thales، Airbus Group، Safran، Naval Group وغيرها من الشركات. فمن الناحية السياسية، تعتبر فرنسا والولايات المتحدة الاميركية حليفين مقربين منذ فترة طويلة. على الرغم من ان الاختلافات العرضية في وجهات النظر، تعمل فرنسا واميركا معا على حل مجموعة واسعة من القضايا التجارية، الامنية والجغرافية السياسية.
في ما خص معرض Eurosatory 2018، فهو يعتبر معرضا دوليا رائدا في الدفاع يعقد في الفترة الممتدة من ١١ ولغاية ١٥ حزيران/يونيو الجاري في مركز Paris Nord Villepinte Exhibition Centre. حضره في العام ٢٠١٦ ما يقارب ال ١٥٧١ عارضا بالاضافة الى الوفود الرسمية، الزوار الدوليين والصحفيين في جميع انحاء العالم. يتبع Eurosatory باستمرار تطور واتجاهات مجالات الدفاع والامن في العالم ويقدم في كل نسخة منه الابداع والتكنولوجيا المبتكرة من قبل العارضين. لذلك، في هذا العام، ستحصل تغييرات في Eurosatory من حيث التنظيم والعرض. سيتم من ضمن هذه التغييرات نقل منطقة العروض الحية الى منطقة قريبة من قاعات العرض كما ان قاعة جديدة ستكمل منطقة المعرض الداخلية مع قاعة ثالثة مخصصة بشكل رئيسي للمواضيع الامنية حيث ستعرض ضمنها تقنيات تكنولوجية مثل الاستخبارات والامن المدني وادارة الازمات وامن الناس...
تحديث السلاح
 
يشكل EW Europe حدثا رئيسيا بالنسبة للحروب الإلكترونية؛ فهو يوفر منصة فريدة لعرض أحدث المعدات ونظم صناعة الدفاع والأمن في العالم وتتولى Clarion Events تنظيمه. ينظر مؤتمر AOC EW في مستقبل عمليات EW و EM في ضوء التهديدات الحالية والناشئة بما في ذلك الحرب الهجينة Hybrid Warfare والأنشطة الكهرمغناطيسية الإلكترونية كما يعالج أيضا الاستجابات الممكنة وكيف يجب أن يتغير التفكير والمواقف إضافة الى أنه يحاكي القدرات الجديدة التي ستكون مطلوبة عبر خطوط التنمية كافة من قبل جميع الخدمات في شتى بلدان العالم الحر.
يقام معرض ومؤتمر الحرب الإلكترونية في أوروبا Electronic Warfare Europe 2018 بنسخته 23 في Congrès Beaulieu في لوزان - سويسرا من 5 ولغاية 7 حزيران/يونيو الحالي حيث سيضمان مجتمع EW, SIGINT, C4ISR و EM Activities ( CEMA ) وغيرها من الفعاليات. سيشارك 45 بلدا ويحضره 70 راعيا وعارضا بالإضافة إلى حضور أكثر من 1100 زائر فضلا عن عقد مؤتمرين على هامش المعرض.
شكلت هجمات 11 أيلول/سبتمبر نقطة تحول ل COMINT؛ فمع تسارع الحرب العالمية على الإرهاب ، احتاجت المنظمات إلى مجموعة أفضل من الأدوات للتعامل مع حجم وتنوع بيئة الإشارة بما في ذلك الاتصالات الصوتية عبر بروتوكول الإنترنت VOIP والاتصالات التكتية و VSAT و VHF و UHF والقدرات HF الجديدة و GSM وغيرها. هذا وقد تحسن التشفير التجاري وتنوع حتى أصبح متاحا على نطاق واسع.
نعيش اليوم في زمن يزداد فيه الغموض في ما خص العديد من الجبهات حيث تتفاقم التهديدات والتحديات والفرص. تتسارع التكنولوجيا ويتغير العالم معها بطرق غير متوقعة. في ما يتعلق بالحرب المستقبلية ، يعاد تشكيل وتجهيز القوات الوطنية لمواجهة مساحة المناورة حتى أصبحت بالفعل أكثر تعقيدًا وترابطًا لكنها مقيدة. قد تصبح الحالة فوضوية في حال لم تتخذ الخيارات الصحيحة والمستنيرة الآن من حيث الحرب الإلكترونية EW، العمليات الكهرمغناطيسية والبيئة الكهرمغناطيسية ومجالها الداعم لكثير من الحروب والحياة اليومية .
سيقام معرض ومؤتمرتكنولوجيا الدفاع تحت سطح البحر Undersea Defence Technology (UDT 2018) في نسخته ال 31 الذي في 26 ولغاية 28 حزيران/يونيو الجاري في- Scotland Glasgow وهو يعد المعرض الأكثر صلة بموضوع الدفاع والأمن كونه يجمع بين المهنيين من الجيش والصناعة والأوساط الأكاديمية للتركيز على أحدث التقنيات والتطورات في واحدة من أقسى البيئات المعروفة للإنسان كما يعكس الرغبة في التعلم المستمر لمواجهة الأخطار والتحديات. من المتوقع أن يحضر هذا الحدث 100 شخصية رفيعة الشأن تمثل 40 بلدا" و 1100 صناعي من مختلف الشركات كما وستعقد 4 مؤتمرات تناقش المواضيع المتعلقة بالدفاع التحمائي.
مع النمو الذي شهده قطاع الدفاع التحمائي في الآونة الأخيرة والزيادة السريعة في عدد الدول التي تخطط لإنفاق الموارد في هذا المجال ، أثبت معرض UDT 2017 الذي جرى في بريمن - ألمانيا ، نفسه مرة أخرى أنه منصة اجتماع عالمية أولى للمحترفين في مجال التكنولوجيا التحمائية وأنه معرض حيوي لهذا السوق.
تواجه الدول ذات القدرات الدفاعية التحمائية والساعية إلى تطوير قدراتها جميعها التحديات نفسها. يعتبر البحر كبيئة طبيعية واحدة من أكثر البيئات صعوبة من الناحية التقنية التي يمكن العمل فيها. تشكل الفيزياء والكيمياء في المحيطات الثوابت الرئيسية التي يمكن استغلالها والاستفادة منها من أجل تطبيق العلم والتكنولوجيا والإبداع البشري. مع وضع هذا في الاعتبار، ركز مؤتمر تكنولوجيا الدفاع تحت البحار The Undersea Defence Technology Conference الذي عقد على هامش المعرض في العام 2017على دفع حدود العلم والتكنولوجيا والاستغلال الماهر للمعرفة الجديدة.
في الآونة الأخيرة ، شهد قطاع الدفاع تحت سطح البحر نموا ملحوظًا سواء أكان بالنسبة لعدد الدول الأوروبية الأطلسية التي شرعت في برامج معقدة تحت الماء أم ارتفاع في أعداد الغواصات والنظم الأخرى التحمائية. في هذا الصدد، قال Alexander Janke من ThyssenKrupp : قدمت UDT فرصة مثالية للقاء الشركاء والعملاء وربما الأهم من ذلك للالتقاء بأشخاص لم نكن نخطط للاجتماع بهم ، لكننا أجرينا معهم مناقشات مهمة للغاية.
مع الزيادة في ازدهار السوق ، يتوقع أن يحافظ هذا الحدث على النمو ويستمر في أن ينظر إليه على أنه مكان اجتماع عالمي للمحترفين في هذا المجال. انعكس هذا الارتفاع في الاهتمام بالسوق في برنامج المؤتمر وزيادة بنسبة 32% في الحضور ، مما يبرز قيمة المؤتمر والمعرض. في الواقع، حضر UDT 2017 عددا كبيرا من الزوار ناهز 1411 زائرًا من 48 دولة ، بما في ذلك 21 من كبار الشخصيات المهمة.
العالم العربي
 
رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية فعاليات ختام تمرين درع الخليج المشترك 1، بحضور قادة وكبار ممثلي 25 دولة شقيقة وصديقة مشاركة في التمرين الذي يعد الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد قوات الدول المشاركة والعتاد العسكري واستمر لمدة شهر .
وقبيل بدء الحفل استقبل خادم الحرمين الشريفين أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة وكبار ممثلي الدول الشقيقة والصديقة المشاركة في التمرين، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
بعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين وضيوفه مكانهم في المنصة الرئيسة عزف السلام الملكي، ألقى معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، كلمة أعرب فيها باسمه ونيابة عن القوات المشاركة في تمرين درع الخليج المشترك - 1 عن اعتزازهم برعاية خادم الحرمين الشريفين لختام فعاليات التمرين وقال: نختتم فعاليات تمرين درع الخليج المشترك 1 المنفذ في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية بناء على توجيهات الملك بأهمية الحرص الدائم على التعاون البناء لما فيه الخير على مختلف الأصعدة ومنها المجال العسكري بمتابعة وإشراف مباشر من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.كما أوضح أن البيئة الاستراتيجية أصبحت أكثر تعقيدا بعد أن أطل الإرهاب المؤدلج برأسه وهو الخطر الذي يداهم العالم بوجود دول وأنظمة وأحزاب ترعاه وتدعمه وتأوي أعضاؤه وقياداته وتلعب دورا خطيرا ، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية أدركت تحولات البيئة الاستراتيجية ونوايا الأعداء فتصدت لذلك بحزم وقادت تحالفا عسكريا لإعادة الشرعية لليمن الشقيق والتصدي للأنشطة الهدامة التي تقودها قوى الشر والظلام لاختطافه وجعله جزء من أحلامهم إضافة إلى تشكيلها تحالفا عسكريا إسلاميا لمكافحة الإرهاب ومركزا للحرب الفكرية وأسست لمبادئ أصبحت عالمية لمكافحة الإرهاب ترتكز على محاربته فكريا وماليا وإعلاميا وعسكريا.
الخارجية
عاد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الى السعودية عقب جولة خارجية شملت كلا من الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا واسبانيا بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بحث خلالها الأمير محمد بن سلمان مع قادة تلك الدول العلاقات الثنائية كما شهدت توقيع العديد من الاتفاقيات والبرامج الثنائية بالاضافة الى مناقشة القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

صفقات عسكرية اميركية ونجاحات اقتصادية
شهدت زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز التاريخية الى اميركا متابعة واهتمام كبيرين لما تحمله من انجازات تصب جميعها في خانة تطوير وتفعيل رؤية المملكة ٢٠٣٠. توجه ولي العهد الى بوسطن اولا في زيارة استغرقت عدة ساعات قبل ان يتوجه الى العاصمة الاميركية واشنطن حيث التقى الرئيس الاميركي دونالد ترامب وناقشا معا ابرز المحاور الاقليمية والدولية التي تهم البلدين. خلال الزيارة، أبرم الاتحاد السعودي للامن السيبراني والبرمجة مذكرة تفاهم مع شركة Booz Allen Hamilton المختصة في الامن السيبراني. من المحطات التي زارها ولي العهد ايضا مدينة سياتل ومدينتي بوسطن ونيويورك. تضم هذه المدن نحو ٥٠٠ شركة عملاقة ابرزها Boeing وMicrosoft. نجح ولي العهد محمد بن سلمان في تعزيز الاستفادة من الصفقات الاقتصادية المبرمة مع العديد من الدول لذا لم يعد الهدف من هذه الصفقات تأمين احتياجات السعودية عبر استيراد السلع المصنعة من الخارج انما حرص على ان تثمر هذه الصفقات عن فوائد عدة في مقدمتها نقل التقنية، تعزيز التوطين وايجاد المزيد من فرص العمل للشباب السعودي.
الى ذلك، شهد ولي العهد اثناء زيارته الى اميركا، ابرام عدد من الصفقات الاقتصادية المهمة، ابرزها صفقة هجومية ودفاعية. اظهرت اللوحة التي استعرضها الرئيس الاميركي ترامب، اثناء لقائه مع ولي العهد، مجموعة من الطائرات والسفن البحرية ووسائل الدفاع الجوي المتطورة بالاضافة الى الطائرات المقاتلة والدبابات وكتب على اللوحة انها بقيمة ٢.١٢ مليار دولار. زاد التعاون العسكري بين المملكة والولايات المتحدة بمقدار ٥٥% تقريبا لا سيما بعد الزيارة الاخيرة للرئيس ترامب للمملكة ايار/مايو والتي شهدت التوقيع على صفقات بقيمة ١١٠ مليارات دولار.
وافقت وزارة الخارجية الأميركية على بيع طوافات هجومية للبحرين، بقيمة تقدر بنحو 911 مليون دولار، وفق ما ذكرت وكالة تابعة لوزارة الدفاع الأميركية. أعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي أن شركة General Electric ووحدة BELL التابعة لشركة TEXTRON هما المتعاقدان الرئيسيان في الصفقة.
يتطلب القانون من وزارة الدفاع الأميركية إخطار الكونغرس بخطط بيع الأسلحة أو المعدات العسكرية إلى دول أخرى. لدى الكونغرس 30 يوما لحجب الصفقة، لكنه نادر الحصول.
قال البنتاغون إن هذه الصفقة ستساهم في السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال المساعدة في تحسين أمن حليف رئيسي من خارج الناتو وهو شريك أمني مهم في المنطقة كما لفت إلى أن هذه الصفقة تحسن قدرة البحرين على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية. ستستخدم هذه القدرة كرادع للتهديدات الإقليمية ولتعزيز دفاعها عن الوطن والبحرين اليوم أصبح قادرا على استيعاب هذه المعدات المتطورة. وفقا للبنتاغون، فإن بيع هذه التسليحات إلى المنامة لن يؤدي إلى تغيير في التوازن العسكري في المنطقة.
تتضمن الصفقة 12 طوافة هجومية AH-1Z ، 26 محرك T-700 GE 401C 24 على الطوافات و2 احتياط ، 14 صاروخ AGM-114 Hellfire و 56 Advance Precision Kill Weapon System II ( APKWS - II ) WGU-59Bs. تتضمن أيضا 15 نظام Honeywell Embedded Global Positioning System ( GPS ) Inertial Navigation System (INS)، 12 نظام Joint Mission Planning Systems Computers، 12 مدفع رشاش 20 ملم M197، 30 نظام Tech Refresh Mission Computers، 14 نظام AN/AAQ-30 Target Sight Systems، 26 شاشة مركبة على خوذة ، 15 نظام APX-117 IFF، 15 نظام AN/AAR-47 Missile Warning System، 15 نظام AN/ALE-47 Countermeasure Dispenser Sets، 15 APR-39(V)2 جهاز Radar Warning Receivers ومعدات دعم وصيانة وتدريب.
وقع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووزيرة الدفاع الإسبانية ماريا دولوريس دي كوسبيدال في مدريد بروتوكول اتفاق تشتري بموجبه الرياض خمس سفن حربية من اسبانيا بقيمة تناهز 1.8 مليار يورو. هذا وقد أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية توقيع الاتفاق عبر موقع تويتر خلال زيارة ولي العهد السعودي لإسبانيا، المحطة الأخيرة في جولة دولية طويلة قادته إلى مصر وبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا.
عدّلت الحكومة السعودية بعض جوانب الإتفاقية الموقعة مع شركة Navantia على بناء 5 كورفيتات لصالح البحرية السعودية في حوض السفن سان فرناندو، كتلك التي بيعت إلى فنزويلا خلال حكومة الرئيس رودريغيز ثاباتيرو.
كان الاتفاق الأولي الذي توصل إليه الطرفان قبل عامين وأيّده الملك فيليب السادس خلال زيارته للرياض في 15 كانون الثاني/يناير 2017، من بين أمور أخرى، بناء السفن الخمس في اسبانيا من قبل جزء من الشركات الإسبانية للقاعدة البحرية حيث سيكون المقر العسكري لتلك السفن في ساحل الجزيرة العربية، تدريب الطواقم المختلفة والتنازل لشركة Navantia للقيام بأعمال الصيانة أو دورة الحياة. كانت تلك، بشكل عام، البنود الرئيسة للعقد البحري بين اسبانيا والسعودية بقيمة 2000 مليون يورو.
أصرت Navantia من اللحظة الأولى على أن الاتفاق كان مرتبطاً بحقيقة أن يقوم الملك سلمان بن عبد العزيز، بتوقيع الملف بالأحرف الأولى، إلا أن هذا التوقيع قد تأخر مع مرور الوقت حتى وصل إلى الوضع الذي أُجبرت فيه الشركة الإسبانية على قبول سلسلة من الشروط التي فرضتها الحكومة السعودية خلفاً لها.
بحث محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع مع السيدة مارلين هيوسون رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة "Lockheed Martin" سبل التعاون في قطاع التدريب في مجال العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، الطيران والتأهيل لبناء الكوادر الوطنية المتميزة القادرة على قيادة قطاع الطيران والمنافسة عالمياً. جاء ذلك على هامش فعاليات القمة العالمية لصناعة الطيران 2018 المنعقدة في فندق سانت ريجيس جزيرة السعديات في أبوظبي.
أكد الجانبان خلال اللقاء على أهمية تبادل الخبرات والمعلومات في مجال قطاع صناعات الطيران والصناعات الدفاعية وضرورة مواكبة أهم البحوث المتعلقة بتطوير الصناعات المحلية التي تلبي الاحتياجات التجارية لدعم متطلبات الاقتصاد الوطني مستقبلاً.
في مراسم احتفالية جرت في بغداد، تم إنهاء مهام قيادة القوة البرية التابعة لقوة المهام المشتركة، دلالة على إنتهاء العمليات القتالية الرئيسية ضد داعش في العراق والإعلان عن تغيير في هيكلية ومسؤوليات التحالف.
تولت قيادة القوة البرية التابعة لقوة المهام المشتركة مسؤولية إدارة عمليات الإسناد البرية التي يقوم بها التحالف لدعم قوات الأمن العراقية خلال حملتها من أجل هزيمة داعش وتحرير اكثر من ٥،٤ مليون عراقي يرزحون تحت سيطرة داعش الوحشية.
حضر الحفل قيادات رفيعة من قوات الأمن العراقية والتحالف وقد تضمّنت المراسم التقليد الخاص بلف علم قيادة القوة البرية التابعة لقوة المهام المشتركة حيث تم نقل مهامها رسمياً الى قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب.
قال اللواء والتر بايت، القائد العام السابق لقيادة القوة البرية التابعة لقوة المهام المشتركة، إنَّ لف علم قيادة القوة البرية التابعة لقوة المهام المشتركة هو عبارة عن بادرة رمزية، تكريماً لمُثابرة وتضامن شركائنا في التحالف. بفضل نجاحنا المشترك اننا قادرون على مواصلة الدعم لحكومة العراق في ظل القيادة الموحدة لقوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب.
حول العالم

أخبار متفرقة
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
DEVELOPMENTS IN COMBAT UNIFORMS AND SOLDIER SYSTEMS
Reducing the extent of injuries or death from conventional weapons, improvised explosive devices and vehicle accidents is a high priority for armies around the world. Not only does this protect their soldiers from death an ...
<< read more