ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
October 2014
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
موضوع الغلاف
WOWSlider generated by WOWSlider.com
  • 656k
  • 656k
  • 656k
  • 656k
  • 656k
jquery slider by WOWSlider.com v5.4
AUSA 2014
لاحدث التطورات التكنولوجية
اعداد العميد الركن - م - ناظم الخوري


تأسست رابطة جيش الولايات المتحدة الأميركية Association of the United States Army عام 1950 ويرأسها حاليا الجنرال المتقاعد Gordon R. Sullivan وهي مؤسسة لا تبغي الربح هدفها دعم عناصر الجيش الأميركي في الخدمة الفعلية والحرس الوطني و الإحتياط و المتقاعدين و الموظفين المدنيين و جرحى الحرب والمحاربين القدامى وعائلاتهم وهي تنطق بإسمهم وتعزز دعم المجتمع لدور الجيش في الأمن الوطني و توفر لهم برامج التعليم المهني والبرامج الإعلامية. وكونها الصوت الأول للجنود الأميركيين فإنها تشكل فريقا ...
الافتتاحية
خطورة الوضع الإقليمي تدعو الى القلق. لا سيّما أن موضوع الدعوة الى دولة إسلامية في سوريا والعراق، يتوسّع ويمتد إلى جنوب آسيا. كما تشرف على بعض وسائل الإعلام الإسلامية الدولية، مراجع متشدّدة، يميل بعضها إلى التطرّف وتنادي بهذه الدولة.
هذا الأمر يشكل خطرا على الوحدة في المنطقة العربية وغيرها من دول العالم، حيث تتعايش الشعوب توقا إلى الوفاق الدائم بين الأديان السماوية، بعيداً عن أجواء التطرّف والتعصّب، وحيث تكون الدعوة إلى السلام الشامل، هي الرائدة على المستويات الإقليمية والدولية، ممّا يعزّز الإستقرار الوطني.
وفي هذا الصدد صرّح رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما مؤخراً أنّه يفتقد إلى استراتيجية حتى الآن لمعالجة الوضع من جذوره. وقد انتقده الكاتب جورج فريدمان بهذا الصدد قائلا: كان من الأفضل للرئيس أوباما أن لا يدلي بهذا التصريح، لأنّه يرعب الأصدقاء، ويهدي الفرح إلى الأعداء!.
الاستراتيجية تنبثق من الحقائق، أمّا التكتية فيمكن إختيارها. وبالنسبة إلى الوضع، لا تستطيع أن تكون الولايات المتحدة، دون إستراتيجية لمعالجة هذه الحالة. لأنَّ الاستراتيجية المطلوبة تفرض نفسها في مثل هذه الأوضاع. وهناك بدائل وشكوك حول استعمالها. كما هناك أزمات جدّية على أطراف البحر الأسود، ليس في داخله، بل في محيطه فقط.
يشار في هذا المضمار أنّ الولايات المتحدة الاميركية، بدأت بالإهتمام بالوضع الروسي، منذ قيام الرئيس الأميركي تيودور روزفلت بالتفاوض من أجل انهاء الحرب الروسية - اليابانية عام 1905، كما أنّها إهتمّت بالشرق الأوسط منذ قيام الرئيس دوايت إيزنهاور بالضغط على المملكة المتحدة للانسحاب من قناة السويس عام 1956، عندما صادرت أو ورثت أميركا الوجود البريطاني في تلك المنطقة.
فالإستراتيجية الوطنية تنمو خلال أجيال طويلة. والرؤساء يرثون الاستراتيجيات ويسعون إلى تطويرها عند الحاجة. وبالتالي فالولايات المتحدة الأميركية أبدت إهتماما في الشرق الأوسط، لا سيّما في المنطقة السورية - العراقية، وأوكرانيا. وسمحت لهذه الدول أن تتنافس في ما بينها، وعند الصعوبات تتدخّل بلباقة وتتجنّب المحاذير قدر الإمكان. وعلى سبيل المثال، الصراع بين إيران والعراق أساء إلى الدولتين حتى نهاية الحرب. وعندما إحتلّت العراق، الكويت، اختل توازن القوى في تلك المنطقة من العالم، وكانت النتيجة إندلاع حرب عاصفة الصحراء.
رسالة الناشر
يحفل عدد تشرين الاول من الدفاع العربي بمحطات عرض ثلاث بارزة شكلت ملتقى للدول والشركات ا لمنتجة والمصدرة للمعدات والنظم وآليات الدفاع والتكنولوجيا العسكرية.
المحطة الاولى مع معرض EURONAVAL 2014 الذي تستمر فاعليات دورته لهذا العام من 27 الى 31 الشهر الجاري في لوبورجيه قرب باريس.
يستقبل المعرض أكثر من 50% من العارضين الاجانب على مساحة عرض تقدر ب 15000م2.
وتجدر الاشارة الى ان هذه الدورة الرابعة والعشرين من EURONAVAL تشكل برهاناً جديداً على النشاط المستمر الذي يتمتع به هذا القطاع الاقتصادي المتخصص بالشؤون البحرية المدنية والعسكرية.
المحطة الثانية مع معرض ايدكس الذي يوفر فرصة لا مثيل لها على احدث التقنيات التي تشكل ملامح صناعة الدفاع الحديثة. كما يمثل آيدكس ونافدكس ويومكس منصة فريدة توفر الفرصة لتسليط الضوء على القدرات المتنامية لصناعة الدفاع والامن.
المحطة الثالثة اعدها العميد الركن - م - ناظم الخوري مع معرض AUSA 2014 الذي يقام
على مساحة 000،250 قدم مربع ويحضره أكثر من 000،30 زائر ويشترك فيه 500 من جيوش وشركات تصنيع الأسلحة في العالم تعرض أحدث ما توصلت اليه التطورات التكنولوجية. وحددت ادارة المعرض الأسعار لهذه السنة ب 49 دولارا أميركيا لاستئجار القدم المربع و4900 دولار أميركي لاستئجار منصة 10" 10". وتم التعاقد مع عدة فنادق لتقديم كافة التسهيلات للزائرين باسعار مدروسة.
من المقالات البحث الاول ل تيم ريبلي نظم وتكنولوجيا مضادة للعبوات الناسفة غير النظامية يسلط الضوء فيه على الجيوش التي تنشر احدث التكنولوجيات لمواجهة تهديدات العبوات الناسفة غير النظامية (IED) بعدما اصبحت القنابل المزروعة على جانبي الطريق او (IED) السمة الاساسية للسلاح المستخدم من قبل الجماعات المسلحة في العراق وافغانستان وغيرها من الدول في انحاء العالم كافة ذلك على مدى ال 15 سنة التي خلت.

ريتشارد غاردنر عرض ل سلاح جو البحرية الفرنسية لافتا الى انه في صلب القوات البحرية الفرنسية لا نستطيع الا ان نذكر الذراع الجوية البحرية القوية جدا والمعروفة تحت اسم "Aeronavale"، التي تشغل اسطولاً مختلطاً من الطائرات الثابتة الجناح والطوّافات من قواعد برية وسفناً حربية مجهزة بسطوح انطلاق وهبوط للطائرات او الطوافات، يتراوح بين سفن الدورية الساحلية والفرقاطات وبين حاملة الطائرات ذات الدفع النووي والسفن الهجومية التي تستوعب الطوافات.
للعميد خوري بحث ايضا حول حرب الانفاق التي شكلت دورا محوريا في صمود غزة بوجه عملية الجرف الصامد التي شنتها اسرائيل على القطاع. وارخت في ظلالها قلقا متزايدا على صفوف الوحدات العسكرية الاسرائيلية كما المواطنين والسكان.
Raytheon Company - We Are Raytheon
GPS Modernization Video
Patriot Time Lapse Montage
تحديث السلاح
 
خضع مشبه مهام الطيران الكامل (FFMS) الخاص بطوافة Tiger العاملة ضمن الجيش الاوسترالي لتحديثات بغية تعزيز واقع المنظر خارج النافذة الى جانب تحسينات في نظام شاشة العرض المرئي (VDS). وفي هذا الاطار، اعلنت شركة Thales نجاح اعمال التحديث في الخامس من شهر أيلول/سبتمبر الماضي.
تعمل شركة Thales الى جانب المتعاقد الأبرز المتمثل في شركة Airbus Group في أوستراليا وطيران الجيش الأوسترالي على هذا البرنامج، محدثةً مشبه القبة المزدوجة قبل الموعد المحدد من اجل تقليص فترة توقف المشبه عن العمل.
يضم المشبه الموجود حالياً منصات عرض مرئية وحواسيب حيث تدمج ضمنها كواشف من الجيل الجديد فئة BARCO F35 ومولدات صور ترتكز على PC جديدة، مما يوفر للأطقم حقل رؤية يعمل ب 240 درجة عمودياً و85 درجة أفقياً.
في المرحلة الأخيرة من التحديث، يخضع FFMS الى مراجعة تسمى Recurrent Fidelity Check المطلوبة من اجل المحافظة على معيار CASA FSD-1 Level 5 المساوي ل Level D الذي يعد أعلى مستوى ويسمح للجيش الأوسترالي من اجراء التدريب في ظل حماية وتكلفة مجدية على المشبه.
صادقت الحكومة الاوسترالية على مشروع يتعلق بتحديث وتعزيز قدرات GPS المستخدمة ضمن قوات الدفاع الاوسترالية (ADF) ذلك بعد تصريح أتى على لسان وزير الدفاع الاوسترالي David Johnston الذي كشف عن ان هذا المشروع بلغت قيمته 30 مليون دولار.
ان القدرات التي يوفرها نظام GPS المتعلقة ببيانات تحديد الموقع والملاحة والتنسيق والتهديف اساسية بالنسبة لقدرة ADF على استخدام تجهيزات جديدة وبالتالي تشغيلها بفعالية تامة.
وبما ان قدرات GPS اصبحت اكثر سهولة لجهة انتاجها ونشرها، فان قوات الدفاع الاوسترالية ADF سوف تستمر في تلبية هذه المتطلبات والاستجابة للتهديدات في ظل JP 5408 Phase 3 المنصّات Tranche 2. فضلا عن ذلك، يهدف هذا المشروع الى تعزيز GPS على مجموعة منصات تابعة لقوات الدفاع الاوسترالية عبر تأمين الحماية التي تطلبها انشطة GPS.
سيضم هذا المشروع منصات تشمل غواصات من نوع Collins وسفن مسح هيدروليكية وزوارق ذات بدن صلب خاص بالقوات الخاصة بالاضافة الى سفن ساحلية مضادة للالغام.
وفي المناسبة، اضاف السيد Johnston قائلا: تعرف الحكومة ان تأمين متطلبات ADF من شأنه ان يرفع مستوى الحماية وبالتالي يعزز من القدرات المتعلقة بالاجراءات المضادة والسلامة.
طلبت المملكة العربية السعودية تحديث طائرات الإنذار المبكر والتحكم AWACS بموجب عقد قيمته مليارا دولار. فقد أعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية في 12 آب الماضي عن موافقة وزارة الخارجية الأميركية على صفقة بيع عدد من الأجهزة والبرامج الحربية الدفاعية للسعودية من أجل تنفيذ المرحلة الثالثة من عملية تحديث أنظمة عمل طائرات E-3A من Boeing المعروفة باسم طائرات الإنذار المبكر والتحكم AWACS.
وقد طلبت شراء 5 أنظمة حوسبة المهام بلوك 40/45 التي تعد من أحدث نظم الإنذار والتحكم المحمولة جواً في العالم، 20 نظام من الجيل التالي لتحديد العدو والصديق من طراز AN/UPX-40، أجهزة اتصالات، تموين، قطع غيار وإصلاح، معدات دعم، نظام تخطيط المهمات، تدريب الطواقم ومعدات التدريب...
وسيتم خلال هذه المرحلة تحديث نظم الحاسوب الخاصة برادار الطائرة وذلك عن طريق إعادة برمجتها وتحديث بعض أجهزة الحاسوب الداخلية، كما سيتم تزويد المملكة بمدربين وأجهزة تدريب لضمان قدرة القوات الجوية الملكية السعودية على التعامل بكفاءة مع الطائرات.
ومن شأن برنامج تحديث نظم رادار الطائرات السعودية، أن يدعم حساسيتها ويحصنها ضد التشويش.
من ناحية أخرى، وقعت المملكة العربية السعودية عقداً مع شركة "Northrop Grumman" بقيمة 11 مليون دولار تقريباً يتضمن توفير خدمات صقل المهارات الأولية التقنية على ردارات طائرات الإنذار المبكر والتحكم من طراز E-3 الخاصة بالقوات الجوية الملكية السعوديّة.
ومن المتوقع أن يتم انتهاء العمل بموجب العقد في شهر تموز 2018، حيث سيتم تنفيذ التدريبات في ماريلاند في الولايات المتحدة الأميركية.
وقد قامت السعودية بشراء 5 طائرات الإنذار المبكر والتحكم من طراز E-3 بموجب برنامج Peace Sentinel الذي بدأ في العام 1981 وقد بدأ تسليم هذه الطائرات للسعودية عام 1986.
تجدر الإشارة إلى أن غالبية طائرات E-3 حول العالم تبلغ عمراً عملياً يتعدى ال 20 عاماً، وقد خضعت طائرات القوات الأميركية والبريطانية والفرنسية وطائرات الناتو لعمليات تحديث لكي تتماشى مع متطلبات أجهزة الطيران الإلكترونية الحديثة Avionics تطبيقاً للقوانين الدولية للطيران.
قامت السعودية في العام 2010 بتطبيق برنامج تحسينات في أنظمة رادار الطائرات السعودية، بهدف دعم حساسيتها وتحصينها ضد التشويش، وتحسين مدى اعتماديتها. ومن ناحية أخرى، فإن تحديث إجراءات الدعم الإلكتروني قد حسن من قدرة التنصّت الإلكتروني السلبي بحيث تستطيع الطائرة أن تكشف البث الإلكتروني الوارد انطلاقا من مصادر أرضية أو محمولة جواً أو من مصادر بحرية، وتعريف هوية هذه المصادر وتتبعها، لتحديد أنواع الرادارات والأسلحة المستعملة.
تستمر المملكة العربية السعودية بالعمل على تحديث قدراتها الدفاعية الجوية وتعزيزها. وفي هذا الإطار، وقعت المملكة عقداً مع شركة Robertsons Fuels Systems الأميركية لتزويدها بنظم التزود بالوقود المساعدة بما في ذلك نظم التزود بالوقود الخارجية صغيرة الحجم غير القابلة للكسر بالإضافة إلى مجموعة نظم التزود بالوقود المساعدة لمروحية Apache AH-64.
تبلغ قيمة العقد حوالي 48 مليون دولار أميركي، ومن المتوقع أن ينتهي العمل بحلول أيار/مايو 2017. إن المتعاقد الرئيس هي قيادة التعاقد لدى الجيش الأميركي. وتجدر الإشارة إلى أن العقد تم توقيعه مع كل من إندونيسيا وجمهورية كوريا أيضاً.
في إطار آخر، وقعت المملكة العربية السعودية أيضاً عقداً مع شركة L-3 Communications لتعديل قدرات المراقبة والاستطلاع والاستخبارات ودمجها على طائرتين من نوع King Air 350.
تبلغ قيمة العقد حوالي 61 مليون دولار أميركي. سيتم العمل على العقد في مدينة غرينفيل في ولاية تكساس اللأميركية على أن ينتهي العمل بحلول كانون الأول/ديسمبر 2015. إن المتعاقد الرئيس هو مركز إدارة النظم خلال فترة الخدمة لدى سلاح الجو الأميركي.
العالم العربي
 
أكدت كلٌّ من الولايات المتحدة ودول الخليج مع مصر ولبنان والأردن والعراق،التزامها العمل معاً على محاربة تنظيم داعش، وذلك في ختام اجتماع إقليمي عُقد في جدة بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
وأكدت الدول العشر مع الولايات المتحدة أنها تتشارك الالتزام بالوقوف متحدة ضد الخطر الذي يمثله الإرهاب على المنطقة والعالم، بما في ذلك ما يعرف بتنظيم داعش.
ولم تشارك تركيا في البيان بالرغم من مشاركتها في الاجتماع.
وشددت الدول ال 11 في بيانها المشترك على أنها وافقت على أن تقوم كل منها بدورها في الحرب الشاملة ضد داعش.
واعتبرت أن ذلك يشمل وقف تدفق المقاتلين الأجانب عبر الدول المجاورة ومواجهة تمويل الدولة الإسلامية وباقي المتطرفين، ومكافحة إيديولوجيتها التي تتسم بالكراهية، ووضع حد للإفلات من العقاب وجلب المرتكبين أمام العدالة والمساهمة في عمليات الإغاثة الإنسانية والمساعدة في إعادة بناء وتأهيل مناطق الجماعات التي تعرضت لبطش تنظيم داعش ودعم الدول التي تواجه الخطر الأكبر من التنظيم.
وأشارت إلى المشاركة، إذ كان ذلك مناسبا، في الأوجه المتعددة للحملة العسكرية المنسقة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وإلى ذلك، عقد وزير الخارجية، الأمير سعود الفيصل، اجتماعاً مع نظيره الأميركي، جون كيري كما عقد الفيصل اجتماعات ثنائية مع عدد من وزراء العرب الذين وصلوا إلى جدة للمشاركة في القمة، من أبرزهم وزير الخارجية العراقية إبراهيم الجعفري.

مؤتمر صحافي
وقال الفيصل في مؤتمر صحافي عقب اجتماع جدة، إنه لا بد من تحرك لمحاربة الفكر الضال الذي يؤدي إلى الإرهاب.
وأكد وزير الخارجية السعودية أن اجتماع جدة شكل فرصة جيدة لبحث ظاهرة الارهاب من كل جوانبها والبحث في مسبباتها والحرص على الخروج برؤية موحدة لمكافحة الارهاب عسكريا واستخباراتيا وسياسيا وفكريا.
وأضاف الفيصل في المؤتمر الصحافي مع وزير الخارجية الاميركي أن الاجتماع أكد على ضرورة التعامل مع الارهاب من منظور استراتيجي شامل لا يقتصر على دولة واحدة، بل يمتد إلى التعامل مع الارهاب الذي يضرب باطنابه في كل من ليبيا ولبنان وسوريا والعراق واليمن والتي اصبحت ملاذا لهذه التنظيمات وشركائها وخصوصا في ما يتعلق بتدفق السلاح والعتاد اليها وفي ما بينها وليس بأدل على ذلك من قيام تنظيم داعش الارهابي بالتحرك بكل حرية بين العراق وسوريا بكل حرية كملاذ آمن.
وقال انه تم كذلك البحث في اهمية تقاسم المسؤوليات لمكافحة الارهاب والقضاء على التنظيمات الارهابية، لافتا إلى أن التردد لن يساعد على اقتلاع هذه الظاهرة من جذورها بل قد يشجع على عودتها.. مؤكدا أن اي تحرك امني ضد الارهاب لا بد وان يصاحبه تحرك جاد نحو محاربة الفكر الضال المؤدي اليه، وقطع التمويل عنه سواء بالمال او السلاح وخاصة من بعض الدول التي لا هم لها سوى زعزعة امن واستقرار المنطقة والتدخل السافر في شؤون الدول.
اعلن الرئيس الاميركي اوباما انه سيجيز للمرة الاولى شن ضربات جوية في سوريا وشن المزيد من الهجمات في العراق في تصعيد واسع لحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية، مشيرا الى انه لن يسمح بأي ملاذ امن للتنظيم.
وقال اوباما في خطاب ألقاه من البيت الأبيض للكشف عن استراتيجيته لمحاربة داعش، انه سيتم إرسال 475 مستشارا عسكريا إضافيا من أجل مساعدة القوات العراقية، دون أن تكون لهؤلاء مهام قتالية، كما كشف عن زيادة المساعدة العسكرية المخصصة للمعارضة السورية.
واضاف أوباما في كلمته عشية الذكرى 13 لهجمات 11 ايلول 2001 هذا يعني انني لن اتردد في اتخاذ اجراء ضد تنظيم داعش في سوريا وأيضا في العراق. هذا مبدأ أساسي لرئاستي: اذا هددت أميركا فلن تجد ملاذا آمنا، وانه سيلاحق متشددي داعش اينما كانوا.
وتابع، قائلا: داعش يهدد سوريا والعراق ومنطقة الشرق الأوسط.. وليست دولة إسلامية وانما منظمة إرهابية، معلنًا عن عزمه قيادة تحالف دولي لمواجهة داعش، بالقول: شكلنا ائتلافا دوليا واسعا يضم دولا عربية لمحاربة داعش.
وأوضح الرئيس الاميركي، استراتيجيته الرامية لمواجهة ما يسمى بتنظيم داعش، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستقود تحالفاً موسعاً للتصدي لداعش وذلك تزامنا مع تشكيل حكومة عراقية جديدة وبعد المشاورات التي أجراها مع الحلفاء في الخارج وأعضاء الكونغرس في الداخل، مؤكدًا أن هدف خطته هو تجريد داعش من قدراته وتدميره في النهاية.
وتابع أوباما، أن هذه الحملة لمكافحة الإرهاب ستتم من خلال جهود متواصلة وبلا هوادة للتخلص من عناصر داعش حيثما يقيمون من خلال القوة الجوية الأميركية ودعم واشنطن لقوات شركائها على الأرض، لافتًا إلى أن استراتيجيته هي لاقتلاع العناصر الإرهابية التي تهدد الولايات المتحدة.
وطلب أوباما من الكونغرس الموافقة على تخصيص 500 مليون دولار لتدريب وتسليح مقاتلي المعارضة السورية المعتدلين. وسيتم التدريب في المملكة العربية السعودية.وقال البيت الأبيض إن قائمة الأهداف الجديدة ستشمل قيادة داعش وقدراتها اللوجستية والعملية بالإضافة إلى محاولة حرمان التنظيم من الملاذ والموارد لتخطيط وإعداد وتنفيذ الهجمات.
أكد مؤتمر باريس حول أمن واستقرار العراق دعم بغداد في حربها ضد داعش بكل الوسائل الضرورية ومن ضمنها العسكرية. واعتبر المؤتمرون ان داعش يشكل تهديداً للعراق ولمجموع الأسرة الدولية.
وفي ما يلي نص البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الذي شارك فيه وزراء من 30 دولة:
بناء على دعوة رئيس الجمهورية الفرنسية ورئيس جمهورية العراق، انعقد مؤتمر دولي بشأن السلام والأمن في العراق، في باريس.
وأعرب المشاركون في هذا المؤتمر: ألمانيا والسعودية والبحرين وبلجيكا وكندا والصين والدانمرك ومصر والإمارات العربية المتحدة وإسبانيا والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والعراق وإيطاليا واليابان والأردن والكويت ولبنان وعُمان وهولندا وقطر والنرويج والجمهورية التشيكية والمملكة المتحدة وروسيا وتركيا وجامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، عن تمسكهم بوحدة العراق وسلامة أراضيه وسيادته، وأشادوا بالحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي، وقدم المؤتمرون له دعمهم الكامل من أجل توطيد سيادة القانون، وتطبيق سياسة لتعزيز وحدة الصف الوطني للعراقيين، وتحقيق التمثيل العادل لجميع المكونات في المؤسسات الاتحادية والمساواة بين جميع المواطنين واتخاذ جميع التدابير الضرورية والفعالة لمحاربة تنظيم داعش والجماعات الإرهابية التي تمثل خطرا مهددا لجميع العراقيين.
وأكد المشاركون في مؤتمر باريس أن تنظيم داعش يمثل خطرا يهدد العراق والمجتمع الدولي برمته، وأدانوا الجرائم والفظائع الجماعية التي يرتكبها هذا التنظيم بحق المدنيين، ومن ضمنهم الأقليات الأكثر تعرضا للخطر، والتي يمكن وصفها بالجرائم ضد الإنسانية، وسيحرصون على محاسبة مرتكبي هذه الجرائم أمام العدالة، كما أنهم يدعمون التحقيق الذي تجريه مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لهذا الغرض.
وشدّدوا على الضرورة الملحة لإنهاء وجود تنظيم داعش في المناطق التي يتمركز فيها في العراق. ولهذا الغرض التزموا بدعم الحكومة العراقية الجديدة بالوسائل الضرورية، في حربها ضد تنظيم داعش، بضمنها المساعدة العسكرية الملائمة، التي تفي بالاحتياجات التي تعبر عنها السلطات العراقية، شريطة احترام القانون الدولي وسلامة المدنيين.
كما ذكّر المشاركون في المؤتمر بعزمهم على تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة والمتعلقة بمحاربة الإرهاب ومكافحة موارده الخاصة بالتجنيد والتمويل، ولا سيّما القرار 2170، وسيحرصون على حسن تطبيق هذا القرار ويتخذون التدابير الضرورية لكي يحقّق هذا القرار غاياته، وإنهم على قناعة بضرورة اتخاذ خطوات صارمة من أجل اجتثاث تنظيم داعش، ولا سيّما عبر التدابير الكفيلة بالوقاية من التطرف، وتنسيق العمل بين جميع المؤسسات الأمنية الرسمية، وتعزيز المراقبة على الحدود.
وإذ يؤكّد الشركاء الدوليون مجددا دعمهم للحكومة العراقية، فقد ذكّروا بضرورة دعم تطلعات الشعب العراقي لاحترام حقوق الإنسان في إطار اتحادي يمتثل للدستور وحقوق الأقاليم ووحدة البلاد.
التقى ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند واجرى معه محادثات تناولت دعم الجيش اللبناني واوضاع المنطقة ولاحقا استقبل في مقر إقامته في باريس، وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس. وتناول اللقاء عدداً من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها قضية السلام في الشرق الأوسط، والمؤتمر الدولي الذي تسعى باريس لعقده بشأن العراق، إضافة إلى تطورات الوضع في سوريا واليمن ولبنان.
كما تطرق اللقاء الى محاربة الارهاب في المنطقة، وجهود البلدين في سبيل الحد منه.
كما التقى ولي العهد السعودي وزير الدفاع الفرنسي.
وكان الامير سلمان اجتمع مع رئيس الوزراء الفرنسي ايمانويل فالس في مقر رئاسة الوزراء بباريس.
من جهته، وزير الخارجية السعودي، الامير سعود الفيصل، عقد لقاء مع نظيره الفرنسي، فابيوس تناول عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وفي حفل استقبال اقامه على شرفه الرئيس الفرنسي هولاند اكد الامير سلمان ان السعودية تدرك مكانة فرنسا العالمية وتوجه الى الرئيس هولاند بالقول كما نقدر لحكومتكم جهودها الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في منطقتنا، والتي تعيش وللأسف الشديد في دوامة من الأزمات المتتالية نالت تداعياتها الاستقرار الإقليمي والسلام العالمي.
واضاف ولقد دأبت المملكة العربية السعودية من خلال تواصلها مع الأصدقاء على تجسيد ما تتمسك به من قيم ومبادئ إسلامية، ومن ذلك قيم التسامح والإخاء والعدالة والدعوة إلى الحوار، ونبذ التطرف والعنف ومحاربة الإرهاب.
وتابع الأمير سلمان وأدركت حكومة المملكة العربية السعودية خطورة ظاهرة الإرهاب على المجتمع الدولي منذ وقت مبكر، حيث دعت إلى مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب عقد في مدينة الرياض عام 2005، كما دعا خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، إلى تأسيس مركز دولي لمكافحة الإرهاب ليكون جزءاً من الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز مكافحة الإرهاب، بالتبرع بمئة مليون دولار لتفعيل المركز، وفي هذا الصدد فإننا في المملكة العربية السعودية لَنأمل أن تسارع الدول المحبة للسلام إلى الإسهام بفعالية في دعم هذا المركز ليكون محوراً فاعلاً وركيزة أساسية للتعاون الدولي لمكافحة هذه الآفة التي تهدد الأمن والاستقرار في العالم.
برعاية الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، رئيس نادي صقاري الإمارات، اقيمت الدورة الثانية عشر للمعرض الدولي للصيد والفروسية، التي امتدت من 10 ايلول سبتمبر ولغاية الثالث عشر منه في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض. وقد هدف هذا الحدث إلى احياء تقاليد وثقافة وتراث الإمارات العربية المتحدة وعراقتها.
وقد كان لشركة انترناشونال غولدن غروب مشاركة بارزة، حيث اطلقت من خلاله رسمياً متجرها فوكس، الذي نشأ عبر شراكة إستراتيجية مع شركة Beretta الايطالية العالمية الرائدة في مجال الصيد.
يزود متجر فوكس عشاق الصيد بكل ما يحتاجونه من اسلحة وملابس واكسسوارات و جميع مستلزمات الصيد على انواعها مواكبا احدث التطورات والتكنولوجيا في هذا المجال.
وقدتميز فوكس في المعرض كونه رائدا بتقديم التشكيلة الأكثر تنوعاً من بنادق الصيد والقنص والمسدسات النارية عبر الشركات المشاركة ضمن جناح انترناشونال غولدن غروب التي عرضت افضل انتاجاتها لعام 2014 نذكر منها: Sig Sauer, Savage Arms, Benelli, McMillan, Ruger, FN Herstal Taurus, Smith and Wesson وغيرها.
وقد اعرب المدير التنفيذي لشركة انترناشونال غولدن غروب السيد فاضل سيف الكعبي عن فخره بالمشاركة في المعرض الذي يتميز بكونه في طليعة معارض الصيد والفروسية على المستوى العالمي كما اثنى على الرسالة التي يحملها لحفظ الارث الاماراتي والخليجي والعالمي وحمايته.
حول العالم

أخبار متفرقة
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
FRENCH NAVAL AIR POWER
Richard Gardner looks at how France is modernising its naval air capabilities. France may be continuing to suffer from the shared economic problems of the Eurozone nations within the European Union, but it nevertheless sti ...
<< read more