ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
Issue No 8 ,
May 2018
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
المعلوماتية العسكرية
عربات الاستطلاع
بقلم تيم ريبلي

لطالما كانت مراقبة تحركات العدو الدور التقليدي الاساسي في ساحات القتال بالنسبة لقوات الاستطلاع، فالحصول على معلومات دقيقة عن مواقع العدو وتحركات القوات المعادية يعد امرا جوهريا يسمح للقادة بوضع الخطط الدقيقة ذات صلة بالهجوم والدفاع على حد سواء.
ان تأمين المعلومات الاستخباراتية ليس بالأمر السهل، فقوات الاستطلاع يتوجب عليها العمل بجهد كبير لايجاد الهوية الحقيقية للعدو. لتحقيق هذه الغاية، تبرز طريقتان أساسيتان: تكمن الاولى في التخفي والخديعة. تنطوي هذه العملية على جنود فرق الاستطلاع المولج اليهم مهام الاقتراب من العدو سرا لمراقبة تحركاتهم ومواقعهم. في حال تعرضت قوات الاستطلاع لهجوم ما، هنا تكمن الحاجة الى وجود سبل تمكنهم من الهرب بسرعة في ظل حركية عالية ليتم بعدها معاودة العمل في يوم آخر. تندرج الطريقة الثانية في خانة القتال من اجل الحصول على المعلومات من خلال تزويد جنود فرق الاستطلاع بنظم حماية وقوة نيران تمكنهم من الدفاع عن انفسهم اذا تعرضوا لهجوم.
تنعكس هاتان المقاربتان ذات صلة بميدان المعركة في الآليات التي تعمد الجيوش حول العالم لشرائها بهدف القيام بهذا الدور أي الاستطلاع.
عادة ما يتم استخدام تقنيات التخفي في الآليات المدولبة الناعمة منخفضة الصوت والبصمة الحرارية. تستطيع هذه العربات المناورة والخداع لحجز مواقع خاصة بفرق الاستطلاع تكون قريبة من العدو من دون ان يتم اكتشافها.
تهدف عربة الاستطلاع الخفيفة LRV 600، المطورة من شركة Supacat الى توفير قدرات الاستخبار للجيوش حول العالم. ترتكز هذه الآلية على هيكل عربة Land Rover Discovery. تم الابقاء على نظم العربة المستخدمة ضمن المنصة الاساس مع اجراء بعض التعديلات لتتناسب مع المتطلبات العسكرية. تقدم LRV 600 خفيفة الوزن مرونة لا مثيل لها تسمح للمستخدم بتعديلها الى منصات رباعية او سداسية الدفع وفقا لاحتياجات المهام.
صناعة الدفاع الاسبانية
بقلم جسيكا مسعود
شهد قطاع الدفاع الاسباني نموا مذهلا خلال العقد الماضي. فقد اعدت اسبانيا خططا لاعادة تنظيم هذا القطاع الذي يعتبر من الاساسيات في اقتصاد الدول.
بعد فترة اختبار طويلة، اكدت الحكومة وفريقها الجديد التزامها بالدورة الاستثمارية الجديدة من حيث البرامج التكنولوجية لفرقاطة F-110 المستقبلية والآليات المدرعة ثمانية الدفاع. سيساهم كلاهما في تطوير التكنولوجيا والمهارات في عدد كبير من الشركات وبالتالي دعم الصادرات الاسبانية.
تجدر الاشارة الى ان اسبانيا من بين قائمة الدول التي تصمم وتنتج منصات بالغة التعقيد لصالح القوات البرية، البحرية، الجوية والفضائية مع نظمها الثانوية، بالاضافة الى تسليمها تكنولوجيا المعلومات الى جانب نظمها السيبرانية.
يبلغ حجم مبيعات صناعة الدفاع الاسبانية ٥ مليارات يورو سنويا، ويعمل ضمنها اكثرمن ٢٠ الف شخص، ٤٠% منهم مؤهلين تأهيلا عاليا، مما يجعلها واحدة من اكبر خمس مصدرين اوروبيين ويضعها في المركز السابع عالميا.
ينتظر هذا القطاع الصناعي مستقبل واعد، فقد اثبتت الشركات الصناعية الاسبانية نجاحاتها الدولية عندما سُمح لها بعرض منتجاتها وقدراتها في ظل ظروف المنافسة الحرة.
تميزت مجموعة من الشركات الاسبانية بمهاراتها التكنولوجية والتنافسية من اجل دمج النظم والاجهزة ضمن البرامج الصناعية التي تعد من الدرجة الاولى على المستوى الدولي. من ابرز هذه الشركات:
الرؤية الليلية والمراقبة
يقوم مبدأ الرؤية الليلية على تكثيف الصورة والتصوير الحراري مبرداً أكان أم غير مبرد. يتحقق تكثيف الصورة من خلال مكثف الصورة وهو عبارة عن أنبوب مفرغ من الهواء يزيد من كثافة النور المتوفر في نظام بصري معين، يتيح الاستخدام في ظروف منخفضة الرؤية، مثل الليل، وذلك لتسهيل التصوير البصري في ما يخص المعالجات المنخفضة الانارة، مثل تفلور المواد التي تتعرض للاشعة السينية و اشعة غاما، او تحويل مصادر النور غير المرئية مثل الاشعة شبه تحت الحمراء او تحت الحمراء القصيرة الموجة الى اشعة مرئية. تعمل هذه الانابيب عبر تحويل فوتونات الضوء الى الكترونات من خلال تضخيم الالكترونات وعندها تحويل الالكترونات المضخمة من جديد الى فوتونات للرؤية. تستخدم هذه التقنيات في مناظير الرؤية الليلية.
في العام ٢٠١٤، اطلقت شركة Photonis، المصنع الاوروبي لانابيب التصوير اول مواصفة اداء مفتوحة وعالمية اسمتها 4G. ترتكز هذه التقنية على اربعة شروط يتوجب على اي انبوب مكثف مراعاتها من بينها تراوح حساسية الطيف ما بين ادنى من ٤٠٠ نانوميتر واعلى من ١٠٠٠ نانوميتر ، حجم الهالة اقل من ٧.٠ ملم.
أما في ما يخص التصوير الحراري فقد اصبح ممكناً من خلال اكتشاف الطاقة تحت الحمراء في القرن التاسع عشر ولا تزال تقنيات التصوير هذه تتطور وتتقدم.
اقتصرت منتجات الرؤية الليلية التقليدية قبل العام ١٩٩٢ على أجهزة الانارة بالاشعة تحت الحمراء او اجهزة التصوير العاملة وفق تكثيف الصورة والتي تأخذ مكانها اليوم الى حد كبير اجهزة التصوير الحراري. طورت هذه التكنولوجيا اساساً للأغراض العسكرية بحيث يسمح التصوير الحراري للجنود من خلال الرؤية الفعلية في مناطق لا نور فيها او قليل من الضوء مثل المساء او خلال احداث تشهد الدخان، الضباب، الغبار او اي وسيلة تعمية جوية. في حين ان الطاقة بالاشعة تحت الحمراء غير مرئية للعين البشرية، يمكن كشفها بواسطة تكنولوجيات التصوير الحراري التي تترجم هذه الطاقة الى الوان مرئية، وذلك من خلال عرض الصور عبر الكترونيات تعالج المعلومات المجموعة من جهاز التصوير الحراري، التي تحول الى اشارة فيديوية عادية تشاهد على شاشة نموذجية. تتوفر الصور بالابيض والاسود او الالوان الا ان الوضوح التام والقدرة على التحديد الحي هما محدودان. يمكن لعدة عوامل التأثير على جودة الصورة التي تولدها اجهزة التصوير الحراري...
تتوزع اجهزة التصوير الحراري بين الاجهزة المبردة وغير المبردة، بحيث ان المستشعرات غير المبردة العاملة بالاشعة تحت الحمراء هي اصغر من تلك المبردة مع اجزاء متحركة اقل، الامر الذي يجعلها اقل كلفة من نظيراتها المبردة. ففي ما يخص الاجهزة المبردة يتوجب تبديل جهاز التبريد كل ٨٠٠٠ او ١٠٠٠٠ ساعة عمل. توضع المستشعرات العاملة بالاشعة تحت الحمراء المبردة في غلاف محكم الاغلاق، مفرغ من الهواء ويبرد على درجات حرارة تتراوح ما بين ١٧٥- و٢١٠- درجة مئوية. تبرز الحاجة الى التبريد للتخفيف من الصوت ولأن المستشعرات عند الحرارات العالية قد تعمي جراء اشعاعاتها الحرارية الخاصة بها.
حدث رائد على أجندة قطاع الأمن والدفاع البحري العالمي
DIMDEX 2018 : الذكرى العاشرة
انطلقت في 12 آذار/مارس فعاليات الدورة السادسة من معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري ديمدكس 2018 DIMDEX 2018 الذي استمر لغاية 14 منه في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. تحتفل هذه الدورة بالذكرى العاشرة على انطلاقته مبرهنة أهمّيته كحدث رائد على أجندة قطاع الأمن والدفاع البحري العالمي ومنصة رئيسة لعرض الرؤى والحلول التقنية للقادة والمختصين في مجال الدفاع والأمن البحري كما يوفر فرصاً تجارية مهمة للشركات وهو يضمّ فعاليات مهمة توفر للمختصين والخبراء في مجال الأمن البحري فرصة الاطلاع على أحدث التكنولوجيا وبناء وتعزيز العلاقات مع المعنيين الرئيسين في هذا القطاع.
أقيم المعرض هذا العام تحت شعار منصة عالمية لعرض أحدث التقنيات والابتكارات في قدرات الدفاع والأمن البحري وهو يرتكز على أربعة دعائم رئيسية : المعرض، مؤتمر قادة البحريات في الشرق الأوسط، زيارة السفن الحربية في ميناء حمد فضلا عن استضافة وفود كبار الشخصيات وكبار المسؤولين من جميع أنحاء العالم.
أبرم عدد قياسي من الاتفاقيات في المعرض لهذا العام تضمنت ما يزيد على 35 اتفاقية شراكة تم الإعلان عنها فشركة برزان القابضة Barzan Holdings الشريك الاستراتيجي، التي تم إطلاقها رسمياً خلال حفل الإفتتاح، وقعت أكثرمن 20 اتفاقية شراكة مع العديد من شركات الدفاع الإقليمية والدولية الهادفة إلى تمكين القدرات العسكرية للقوات المسلحة القطرية وتعزيزالأمن وحماية الموارد الطبيعية للبلاد.
في اليوم الثاني من الحدث، استضاف المعرض قادة دفاع بحريين بارزين وخبراء من مختلف أنحاء العالم، في مؤتمر قادة البحريات في الشرق الأوسط MENC، تحت عنوان بناء القدرات في بيئة من التحديات من خلال نظرة مستقبلية للتعاون والاتصال الدولي العسكري حيث ناقش المشتركون خلال المنصات الحوارية أهمية التخطيط الاستراتيجي طويل الأجل والسبل المتاحة لبناء القدرات العسكرية والدفاعية عبر الخليج العربي والبحر العربي والبحر الأحمر. ركزت المواضيع التي نوقشت على تأمين الاستقرارالبحري والتواصل مع المجتمع البحري العالمي من خلال الشراكة البحرية، التعاون والتشغيل المتبادل، بناء القدرات في البيئات الصعبة، التعاون العسكري الدولي وتخطيط وبناء قدرات الدفاع البحري.
المنتدى الدولي ITEC يظهر أهمية التدريب والتعليم في التصدي للعمليات الإرهابية
يعقد المنتدى العالمي لمجتمع المحاكاة العسكرية والتدريب والتعليم ITEC International Forum for the Military Simulation, Training and Education سنويا منذ 28 سنة في مختلف أنحاء أوروبا. في نسخته 28 لهذا العام، سيعقد في Stuttgart - Germany المشهورة بتاريخها الهندسي وهي مقر للكثير من شركات التقنية العالية العالمية ومن المنتظر أن يكون عدد الزائرين هذا العام كبيرا حيث سيتخطى 2500 زائرا من 60 بلدا بينهم 100 شخصية دولية مهمة وستتخلله 4 محاضرات.
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
EYES IN THE SKY
One of the most important air assets available to force commanders in the 21st Century is the airborne electronic warfare aircraft. These modern platforms come in all shapes and sizes and can be extensively fitted out with ...
<< read more