ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
issue No 12,
EPTEMBER 2018
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
ثمار رؤية 2030 أينعت في توطين الصناعات العسكرية السعودية
في إطار رؤية 2030، أنشئت الشركة السعودية للصناعات العسكرية Saudi Arabian Military Industries (SAMI) وهي كيانٌ وطنيٌ تأسس في أيار/مايو 2017، يُعنى بتطوير ودعم الصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية وتعزيز اكتفائها الذاتي كما يؤدي دوراً رئيسياً في توطين ٥٠% من إنفاقها العسكري ضمن أبرز أهداف رؤية المملكة 2030 ويطمح ليكون ضمن أفضل ٢٥ شركة متخصصة في هذا القطاع على مستوى العالم.

كلام صورة رقم 2: SAMI
تستند الشركة إلى أحدث التقنيات وأفضل الكفاءات الوطنية بهدف تطوير منتجاتٍ وخدماتٍ عسكريةٍ مبتكرةٍ

بمواصفاتٍ عالميةٍ، ذلك من خلال أربعة مجالاتٍ رئيسية هي: النظم الجوية، النظم الأرضية، الأسلحة والصواريخ والإلكترونيات الدفاعية. تركز الشركة على الإسهام في زيادة الصادرات واستقطاب الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع الصناعات العسكرية الوطني.
في حين تقف المملكة في مصاف الدول الخمس الأعلى إنفاقاً على قطاعي الأمن والدفاع، يتطلع القائمون على الشركة السعودية للصناعات العسكرية إلى تحقيق عددٍ من الأهداف الرئيسية بحلول العام 2030. تشمل المساهمة المباشرة في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بقيمة تصل إلى 14 مليار ريال سعودي 3.7 مليار دولار أميركي بالإضافة إلى استثمار ما يقارب 6 مليارات ريال سعودي 1.6 مليار دولار أميركي في مجال البحث والتطوير لضمان التوأمة التامة مع أحدث اتجاهات الصناعة والاطلاع على آخر تطوراتها وصولاً إلى توفير أكثر من 40 ألف وظيفة مباشرة للسوق المحلي.

كلام صورة رقم 3: الفرقاطة Avante 2200 من NAVANTIA
اتفاقية شراكة تجارية بين SAMI وNAVANTIA

كلام صورة رقم 4: دون كلام
أعلنت الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI عن الشراكة التجارية Joint Venture مع شركة Navantia الإسبانية لبناء 5 سفن حربية نوع AVANTE 2200. سيبدأ بناء هذه خلال فصل الخريف المقبل على أن تُسلم آخر سفينة بحلول عام 2022.
غلى ذلك، وافقت الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI وشركة نافانتيا الإسبانية على إنشاء مشروع مشترك في المملكة العربية السعودية ما يوفر فرصة استثنائية لتعزيز مكانة النظم المتكاملة والحلول التقنية المتطورة التي تقدمها شركة نافانتيا في السوق السعودية ومنطقة نفوذها بما يحقق هدف رؤية المملكة 2030 عبر توطين ٠٥% من إجمالي الإنفاق العسكري السعودي بحلول 2030.
يوفر هذا العقد حوالي 6000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة لمدة خمس سنوات منها 1100 وظيفة مباشرة ، 1800 وظيفة في الصناعات المساعدة وأكثر من 3000 فرصة عمل غير مباشرة. يركز المشروع المشترك على إدارة البرامج، تركيب ودمج نظام القتال، هندسة وبناء النظم، تصميم الأجهزة، تصميم أجهزة الحاسوب، تطوير البرمجيات، الاختبار، التحقق، النمذجة المبدئية والمتقدمة، المحاكاة وخدمة تقديم الدعم طوال مدة العمر الافتراضي.
من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، التزام الشركة بكونها عنصر تمكين رئيسي في رؤية المملكة 2030 مشيراً إلى أن إنشاء هذا المشروع المشترك مع شركة نافانتيا سيوطن ما يزيد عن ٦٠% من الأعمال المتعلقة بنظم السفن القتالية بما في ذلك تركيبها ودمجها وسيسهم ذلك في دعم هدف المملكة المتمثل في أن تكون المملكة في طليعة منظومات الصناعات العسكريةوقال: ستستمر الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI في العمل على بحث سبل التعاون واستكشاف الفرص المتاحة في هذا المجال والاستفادة من الشراكات التي تفي بالتزاماتنا الرئيسية لنقل تقنية الصناعات العسكرية وتوطين أكثر من نصف إجمالي الإنفاق العسكري في المملكة.
بدوره، قال رئيس مجلس إدارة شركة نافانتيا Esteban GarcaVilasnchez: يسرنا في شركة نافانتيا توقيع هذا العقد الذي يشكل نقطة انطلاق للتعاون مع المملكة العربية السعودية. تلتزم نافانتيا ب رؤية المملكة 2030 وسنبذل كل ما في وسعنا لدعم البلاد في هذا المسعى. يشكل هذا المشروع المشترك بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية وشركة نافانتيا فرصة لتطوير القدرات واستكشاف آفاق الفرص المستقبلية بشكل مشترك.
في ما يتعلق بعقد السفن الخمس من طراز AVANTE 2200، سيتولى المشروع المشترك مسؤولية توفير نظم القتال لجميع السفن بالإضافة إلى أمور أخرى وسيتم الانتهاء من بناء وتجهيز السفينتين الرابعة والخامسة وتسليمهما في المملكة العربية السعودية، حيث سيقوم المشروع المشترك بتركيب نظم القتال ودمجه واختباره بالكامل.
سيسهم المشروع المشترك في الرفع من قدرات القوات البحرية لمواجهة التهديدات المحتملة والحفاظ على جاهزية أسطول القوات البحرية الملكية السعودية. بالإضافة إلى ذلك، تهيء الاتفاقية حوالي 1,000 فرصة عمل وتدريب للمهندسين السعوديين داخل المملكة وزيادة مشاركة الشباب السعودي في القطاع الصناعي كما سيسهم هذا في تحقيق كامل أهداف رؤية المملكة 2030.
أما في ما يتعلق بتصميم السفن الخمس من طراز أفانتي 2200، سيتم تعديله ليتناسب مع متطلبات القوات البحرية الملكية السعودية، لتقدّم أداءً عالي الجودة بما في ذلك صلاحية إبحار ممتازة وعمر افتراضي أطول وقدرة عالية على العمل في درجات الحرارة المرتفعة في المنطقة وجميعها ضمن حد التكلفة الأمثل لدورة حياة السفن.
يعمل التصميم المبتكر على زيادة مشاركة نافانتيا في البرنامج من خلال دمج منتجاتها الخاصة مثل نظام كاتيز CATIZ لإدارة عمليات القتال ونظام هيرميسيس HERMESYS المتكامل لنظام الاتصالات ونظام دورنا DORNA للتحكم بإطلاق النيران والنظام المتكامل لإدارة المنصات وجسر مينيرفا MINERVA المتكامل بالإضافة إلى المحركات ونظام تروس تخفيف السرعة.
يتضمن العقد كذلك خدمات أخرى ضمن نطاق التوريد وهي الدعم اللوجستي المتكامل، التدريب على التشغيل، الصيانة، توفير مركز تدريب على نظام إدارة القتال الخاص بالسفن والنظام المتكامل لإدارة المنصات وخدمة تقديم الدعم طوال مدة العمر الافتراضي TLS وصيانة النظم القتالية.
تعتبر أفانتي 2200 سفينة متعددة المهام مصممة خصيصاً للمراقبة، التحكم البحري، البحث والإنقاذ، تقديم المساندة إلى السفن الأخرى وغيرها من المهام. تتمتع هذه السفن الحربية بقدرة هائلة على حماية الأصول الاستراتيجية وجمع المعلومات الاستخبارية كما أنها مضادة للغواصات والحروب الجوية والأرضية والإلكترونية.

إتفاق بين Boeing مع SAMI لتوطين خدمات صيانة الطائرات العسكرية

وقعت شركة Boeing والشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI المملوكة للدولة في شيكاغو في 30 آذار/مارس مذكرة اتفاق MoA تقضي بتطوير مشروع مشترك جديد يهدف إلى توطين أكثر من 55 في المائة من خدمات الصيانة والإصلاح والصيانة الشاملة للطائرة العسكرية ذات أجنحة دوارة في المملكة. وفقاً لبيان بوينغ ، من المتوقع أن يحقق المشروع المشترك إيرادات تزيد على 22 مليار دولار بحلول عام 2030 وأن يوفر 6000 فرصة عمل وفرص تدريب للشباب السعودي. سيتم استثمار ما مجموعه 450 مليون دولار في مرافق ومعدات في المملكة العربية السعودية.

سيدعم المشروع المشترك خطة الرؤية 2030 الطموحة ، مع تعزيز قدرات المملكة الدفاعية وتعزيز قدراتها الرادعة. وصف السيد Denis Scott Day، المتحدث باسم Boeing Defence and Security بأنها الخطوة الأولى لتوسيع صناعة الطيران في المملكة في ظل رؤية 2030 لتشمل ليس الاكتفاء فحسب بالإستدامة، بل تشمل أيضا التصنيع، التدريب، الهندسة، البحث والتطوير. بالإضافة إلى ذلك ، ستقوم الاتفاقية بنقل التكنولوجيا لتركيب أسلحة على الطائرة مع التركيز على مواقع سلسلة التوريد لقطع الغيار في المملكة وأضاف: تقدم الشراكة SAMI-Boeing JV فرصة فريدة لتسريع عملية التوطين من خلال حضورها في المملكة والعلاقات المحلية القوية لشركة Boeing، الدور القيادي ل SAMI في توطين Vision 2030، مشاريع بوينغ المشتركة القائمة في المملكة العربية السعودية، قاعدة المملكة العربية السعودية الكبيرة للنظم العسكرية، القدرات غير المسبوقة لشركة Boeing في قطاع الخدمات.

بدوره، قال Leanne Caret، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Boeing Defence, Space & Security في بيان: مع هذه القدرة المحلية المكرسة لاستدامة جميع منصات الدفاع الأميركية الصنع ، يمكننا تقديم خدمة أفضل لعملائنا ودعم أهداف المملكة الخاصة بالتوطين والنمو الاقتصادي.
تجدر الإشارة إلى أن شراكة Boeing مع المملكة العربية السعودية تعود إلى أكثر من 70 عاما. بدأ ذلك في 14 شباط/فبراير 1945، عندما قدم الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت طائرة Dakota DC-3 ثنائية المحرك صنعتها شركة Douglas Aircraft إلى الملك عبد العزيز آل سعود. تعود علامة فارقة أخرى إلى عام 2015 عندما وقعت شركة السلام للطائرات Alsalam Aircraft Company، شركة بوينغ وشركة Saudi Aerospace Engineering Industries (SAEI) اتفاقية لإنشاء شركة دعم الطوافات السعودية. سيوفر المشروع المشترك صيانة الطائرات الدوارة والإصلاح والإصلاحات اللازمة لدعم أسطول الطوافات السعودي.

أربع سفن مقاتلة MMSC للمملكة العربية السعودية
صورة رقم 5: مجسم للفرقاطة MMSC من Lockheed Martin و Fincantieri
منحت الحكومة الأميركية لشركة Lockheed Martin عقد عمل غير محدد لبناء مراكب حربية قتالية متعددة المهام Multi - Mission Surface Combattant لصالح المملكة العربية السعودية. حصلت شركة Lockheed Martin على هذا العقد بقيمة إجمالية 450 مليون دولار لبدء التصميم التفصيلي والتخطيط لبناء أربعة من هذه المراكب MMSC التي سيتم بناؤها في حوض بناء السفن Fincantieri Marinette Marine في Marinette - Wisconsin. ستحصل المملكة العربية السعودية على أربع سفن من هذا النوع وهي من ضمن صفقة أكبر لتعزيز الأمن العالمي وتحفيز النشاط الإقتصادي في كلتي الدولتين.
يوفر نظام MMSC للقوات البحرية الملكية السعودية مراكب بحرية قتالية متعددة المهام ذات قدرة عالية على المناورة وتتميز بمرونة الهيكل الأحادي المعدني من الصلب للمراكب من نوع Freedom Littoral Combat Ship مع إمكانات وقدرات موسعة تتضمن نظام إطلاق عمودي Mk41 مدمج ، مدى أكبر يصل الى ٠٠٠.٥ ميل بحري وسرعة تتجاوز 30 عقدة، مما يجعلها قادرة على العمل في المحيطات والمناطق الساحلية وعلى مواجهة التهديدات الأمنية البحرية والاقتصادية الحديثة.

تستعمل المركب MMSC نظام إدارة القتال COMBATSS-21 Combat Management System، الذي تم بناؤه على نموذج Aegis Combat System ، مما يتيح القدرات المضادة للأهداف الجوية والبحرية في منصة قتال صغيرة لديها إمكانية التشغيل البيني اللازمة لمناورات القوات البحرية المشتركة والحليفة.
في هذا الصدد، قال Richard H. Edwards نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة لوكهيد مارتن إنترناشيونال: تقدر مؤسسة لوكهيد مارتن شراكتنا التي تمتد 50 عاماً مع المملكة العربية السعودية وهي ملتزمة بالمساعدة في تحقيق رؤية المملكة طويلة الأجل، مضيفا: من خلال الاستثمار في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، التدريب، الأدوات، المعدات وتعزيز التعاون مع صناعة المملكة العربية السعودية، سنعمل معًا على زيادة قدرة اقتصاد المملكة مع توفير فرص عمل مستدامة لمستقبل أكثر إشراقاً.
أما المدير التنفيذي في شركة Fincantieri السيد Giuseppe Bono فقال: تثبت هذه الجائزة المرموقة مدى بعد نظرنا حين قررنا دخول السوق الأميركية. منذ ذلك الحين، على مدى السنوات العشر الماضية، أصبحنا مرجعية ليس للبحرية الأميركية فحسب لكن أيضاً للعديد من القوات البحرية الأجنبية، في الوقت الذي نساهم فيه في تطوير القاعدة الصناعية والنسيج الاقتصادي في الغرب الأوسط.
في 22 أيار/مايو 2017 ، أعربت المملكة العربية السعودية عن عزمها شراء أكثر من 28 مليار دولار من شركة لوكهيد مارتن أسلحة للدفاع الجوي والدفاع الصاروخي ، سفن القتال، طائرات التكتية ، تقنيات وبرامج الأجنحة الدوارة. يتضمن الاتفاق أيضا أربعة MMSC من طراز Freedom - Class LCS. تعتبر هذه السفن الأربع جزءًا من برنامج تحديث الأسطول الشرقي للبحرية السعودية الملكية والذي يسمى Saudi Naval Expansion ProgramSNEP II.
يعكس التصميم الذي عرض في معرض SNA 2018 النموذج النهائي الذي وافقت عليه المملكة وهو مزود بالأسلحة التالية: مدفع Bofors 57 mm من شركة BAE Systems بينما النموذج القديم كان مزودا بمدفع Oto Melara 76 mm، 8 أنابيب إطلاق صواريخ عامودية 8x MK41 VLS، 8 صواريخ Harpoon مضادة للسفن، منصة صواريخ SeaRAM ضد الأهداف البحرية من Raytheon، مدفعي Narwhal 20 mm من Nexter. أما من حيث المستشعرات فقد زودت هذه المراكب برادارين CEROS 200 من Saab وبرادار أساسي TRS-4D AESA Radar من Hensoldt وبسونار من المرجح أن يكون CAPTAS من Thales وبنظام إدارة القتال COMBATSS-21 من Lockheed System.

مساعدة ألمانية للمملكة لتوطين الصناعات العسكرية
تساعد ألمانيا المملكة العربية السعودية في إنشاء صناعة أسلحة مستقلة. من خلال فرعها في جنوب أفريقيا ، أنشأت مجموعة Rheinmetall بالفعل مصنعًا للذخيرة في الرياض ، حيث يمكن للمملكة العربية السعودية إنتاج قذائف مدفعية وقنابل لسلاحها الجوي.
تسعى المملكة العربية السعودية ، التي تنافس روسيا للحصول على المركز الثالث في قائمة الدول ذات الميزانيات العسكرية الأعلى، إلى شراء نصف أسلحتها في نهاية المطاف من الشركات المحلية. عليه، ستصبح SAMI واحدة من أهم 25 مصنعاً للأسلحة في العالم مع اتصالات وثيقة مع عمالقة صناعة الأسلحة في الولايات المتحدة والصناعة العسكرية للاتحاد الأوروبي. يتم إطلاق هذا المشروع في الوقت الذي تمر فيه الرياض على مسار تصاعدي لكسب الصراع على السلطة مع إيران للسيطرة في الشرق الأوسط.

SAMI توقع مع ROSOBORONEXPORT عقدا لتصنيع المعدات العسكرية في المملكة

وقعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI مذكرة تفاهم مع الشركة الروسية لتصدير المنتجات العسكرية ROSOBORONEXPORT لتصنيع معدات عسكرية عالية الجودة في المملكة. تتضمن الاتفاقية ، التي أعلن عنها SAMI نقل تكنولوجيا الإنتاج المحلي لنظام صاروخ Kornet-EM المضاد للدبابات ATGM ، قاذفة الصواريخ متعددة المنصات TOS-1A وقاذفات القنابل الأوتوماتية AGS-30 بالقنابل اليدوية.
بتوجيه من الملك ولي العهد ونائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ، وقع الطرفان على هذه الاتفاقيات التي من المتوقع أن تلعب دورا محوريا في نمو وتطوير صناعة النظم العسكرية في المملكة العربية السعودية. وقالت الشركة في بيان أرسلته إلى العربية الإنجليزية.

تركز مذكرة التفاهم على توطين تصنيع واستدامة نظم التسلح المتقدمة في المملكة العربية
السعودية بما يتماشى مع أهداف الرؤية 2030.علاوة على ذلك، قالت SAMI في بيانها، إنه يجري التعاون على توطين تصنيع بأجزاء من نظام الدفاع الجوي S-400 الذي وافقت المملكة على شرائه كما وسيجري الإنتاج المحلي أيضا لبندقية كلاشينكوف AK-103 الهجومية وذخائرها.

السعودية تنتهي من صيانة وعمرة الجزء الثاني من محرك Typhoon
صورة رقم 6: عمليات تأهيل محركات الطائرات أصبحت تجري في المملكة
أعلنت شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات MEPC السعودية أنها أنهت بنجاح إجراءات التأهيل على صيانة وعمرة ثاني جزء رئيس من محرك مقاتلات Typhoon نوع EJ200 M12 الذي تصنعه شركة AVIO الإيطالية وذلك في تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي تويتر في 26 تموز/يوليو الماضي وأضافت أن هذه الجهود تأتي إيماناً من الشركة بدورها المهم بالمشاركة في رؤية 2030 عبر نقل وتوطين تقنية وصناعة المحركات العسكرية. هذا وتعتبر الشرق الأوسط لمحركات الطائرات جزءاً من برنامج التوازن الإقتصادي وهي متخصصة بصيانة وعمرة محركات الطائرات العسكرية.
في حديث للرئيس التنفيذي للشركة عبدالله العمري، قال إن الشركة لا تستهدف السوق السعودي فحسب، بل السوق العالمي أيضا. لدينا خطط لتوسيع السوق إلى صيانة المحركات في دول الخليج وتواصلنا مع الكويت، الإمارات، البحرين وعمان على صيانة محركات Typhoon، مضيفا لدينا حالياً رخص إصلاح وصيانة المحركات في الخليج لكننا نطمح وخاصة لصيانة وعمرة محركات طائرات النقل C-130 وبأن نصبح خلال السنتين المقبلتين مركز صيانة معتمد AMC لشركة Rolls-Royce، الأمر الذي سيسمح لنا بدخول المنافسة على أي عقد وفي أي مكان في العالم. لقد بدأنا مناقشات مع Rolls Royce حول هذا الموضوع.
يُشار إلى أن الشركة استثمرت 100 مليون ريال سعودي حوالي 26.6 مليون دولار لتوسيع قدراتها وبناء ورش جديدة بحيث تتمكن من إصلاح كافة قطع المحركات داخل المملكة بأيد سعودية. سيضيف هذا المشروع أكثر من ٥٠% من القوى البشرية العاملة. وستكون الأساس لأي جهد في مجال التصنيع مستقبلاً.

 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
DIESEL POWERED SUBMARINES UPDATE
Submarines are the ultimate "stealth" naval vessel able to operate out of sight and launch surprise attacks on enemy surface vessels or approach enemy shores unseen on covert reconnaissance mission.
...
<< read more