ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
عدد IDEX شب
ط - آذار (فبراير - مارس) 2019
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
رؤية سعودية - إماراتية مشتركة للتعاون وإدارة المستقبل
محمد بن زايد: الإمارات تقف بقوة مع السعودية أمام تحديات دول المنطقة

استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، في قصر عرقة بالرياض، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين وإماراتيين.
وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات بين البلدين، وتطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وآخر المستجدات فيها، والجهود الثنائية والإقليمية والدولية تجاهها خاصة ما يتعلق بالتطورات على الساحة الفلسطينية المتعلقة بإعلان الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. كما بحث الجانبان آخر المستجدات على الساحة اليمنية والجهود المبذولة لمواجهة الحوثيين والتنظيمات الإرهابية التي تهدد الشعب اليمني والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وأكد الشيخ محمد بن زايد أن دولة الإمارات تقف بقوة وثبات مع السعودية أمام التحديات كافة التي تواجه دول وشعوب المنطقة على أسس راسخة من التضامن الأخوي والتنسيق الموحد. وقال إن تعاون وتعاضد دول المنطقة بشأن القضايا والتحديات التي تواجهها مطلب أساسي

وحيوي، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.
ودعا الشيخ محمد بن زايد إلى ضرورة تعزيز وحدة الصف العربي وتلاحمه خاصة في ظل هذه الظروف التي تمر بها منطقتنا. وقال إن الامارات والسعودية تدركان تماما حساسية المرحلة وحجم التحديات والمخاطر المحدقة بهذه المنطقة وبمستقبلها ومستقبل دولها وشعوبها. وأضاف أن المسؤولية التاريخية والمشتركة للبلدين تجاه المتغيرات والمستجدات قائمة على أرضية صلبة من التعاون والتفاهم والتآزر، وما التحالف العربي إلا أحد أوجه العمل الناجح والذي أسهم في وضع حد لتدهور المنظومة الأمنية للمنطقة.

رؤية سعودية إماراتية مشتركة لإدارة المستقبل
ويمثل التنسيق بين الرياض وأبوظبي يمثل النواة الأولى لتأسيس موقف خليجي وعربي مغاير تجاه الإرهاب والتدخلات الإقليمية في شؤون المنطقة. وقالت أوساط خليجية متابعة إن إعلان لجنة التعاون العسكري والاقتصادي بين الإمارات والسعودية يعكس توجها جديا لبناء نموذج ثنائي في التعاون يكون مبنيا على المصالح المشتركة، وبعيدا عن الاعتبارات والدواعي التي تنبني على المشاعر والمظاهر العامة خاصة أن المهمة تتصدى للقيام بها قيادات من جيل الشباب الأكثر انفتاحا ودراية بما يدور على الساحة العالمية من تطورات علمية وتقنية.
وجاء في مرسوم أعلنه رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أن اللجنة ستكون مكلفة بالتعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية. ويترأس اللجنة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وأشارت الأوساط الخليجية إلى أن الإعلان عن اللجنة بالتزامن مع القمة الخليجية في الكويت يحمل رسالة دقيقة عن أن المرحلة تقتضي بناء مؤسسات ذات فعالية عسكرية واقتصادية وسياسية للدول المنضوية تحتها، والقطع مع المؤسسات التي تساهم لاعتبارات هيكلية وأخرى تاريخية في تغذية الأزمات، وأن المهم ليس توسيع عدد المنضوين بقدر الحرص على خطوات الإصلاح السريعة، والتخلي عن معيقات الإقلاع.
وتمتلك السعودية والإمارات مقومات عديدة لإنجاح التنسيق المشترك، فضلا عن توافق سياسي واسع في القضايا الإقليمية والدولية.
ويقول خبراء ومحللون سياسيون إن التعاون العسكري السعودي الإماراتي يمتلك مقومات النجاح بسبب تقارب الرؤية السياسية للقضايا الأمنية الإقليمية.
وتميل الرياض وأبوظبي إلى الاعتماد على الذات وتنويع مصادر شراء الأسلحة وعدم الاقتصار على الحليف التقليدي، الولايات المتحدة، فضلا عن الاستثمار في تطوير قوات العمليات الخاصة بدل التركيز على الجيش التقليدي، وهي ضرورة تفرضها تغيرات المعارك في الحرب على الإرهاب.
وسهلت مشاركة التحالف العربي في حرب اليمن، والذي تلعب السعودية والإمارات دورا محوريا في عملياته، عمليات التنسيق في التدريب وغرف العمليات المشتركة بين البلدين.
ويمتلك البلدان رافدا قويا في إنضاج الشراكة بينهما، وهو الجانب الاقتصادي فهما أكبر منتجين للنفط في محيطهما وأكبر سوقين وأكبر اقتصادين عربيين، ما يعطي دفعا قويا لتأثيرهما الإقليمي سياسيا وأمنيا، وهو ما بدا واضحا في الموقف من التمدد الإيراني في المنطقة.
ويلاحظ متابعون للشأن الخليجي بجلاء تأثير التنسيق السعودي الإماراتي في بناء رؤية سياسية مشتركة بين دول الإقليم في ملفات مختلفة مثل الموقف من الأزمة القطرية التي لا تتعلق بالدوحة لذاتها، وإنما في سياق الموقف من الإرهاب وحظر الجماعات المتشددة التي ترعى قطر كيانات وأفرادا ينتمون إليها ومصنفين ضمن قوائم سوداء عربية.
ويقول المتابعون إن التنسيق بين الرياض وأبوظبي يمثل النواة الأولى لتأسيس موقف خليجي وعربي مغاير تجاه الإرهاب، والتدخلات الإقليمية في شؤون المنطقة مثل ما تقوم به إيران وتركيا.

الإمارات تحتفل مع المملكة السعودية باليوم الوطني
تحتضن الإمارات العديد من الفعاليات المتنوّعة خلال شهر أيلول/سبتمبر من كل عام احتفاءً باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ، وذلك لمشاركة السعوديين أفراحهم في الاحتفالات التي تشهدها المملكة بهذه المناسبة الغالية، وتأكيداً على متانة العلاقات الأخوية والروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين.
وسوف تكون هذه المناسبة حافلة بالفعاليات، مثل إقامة حفلات غنائية مجّانية لنخبة من الفنّانين والفنّانات، علاوة على تنظيم أنشطة متنوّعة عدّة في عدد من مراكز التسوّق والوجهات الترفيهية الرائدة، وكذلك سيكون الجمهور على موعد مع عروض الألعاب النارية، بما يتيح للزوّار قضاء أوقات ممتعة مليئة بالمرح والتشويق.
من جهة أخرى، تقدّم مجموعة من الفنادق عروضاً ترويجية مميّزة على الإقامة، لاسيما للنزلاء السعوديين تصل في بعض الأحيان إلى خصم بنسبة ٥٠%، إلى جانب تنظيم فعاليات وأنشطة متنوعة تعبر عن مظاهر الفرح بهذه المناسبة.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
"دار الصياد العالمية" تغطي فعاليات "آيدكس 2019"
ممثلة بمجلة "الدفاع العربي" ...
<< read more