ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
issue No 12,
EPTEMBER 2018
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
رؤية ٢٠٣٠: رؤية الحاضر للمستقبل

بسواعد أبنائها، قامت هذه الدولة في ظروف بالغة الصعوبة، عندها وحّدها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه وبسواعد أبنائه، سيفاجىء هذا الوطن العالم من جديد بهذه الكلمات توجه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى مواطنيه يعرض عليهم خطته الإقتصادية بعنوان رؤية 2030.
أضاف يسرني أن أقدّم لكم رؤية الحاضر للمستقبل، التي نريد أن نبدأ العمل بها اليوم لِلغد، بحيث تعبر عن طموحاتنا جميعاً وتعكس قدرات بلادنا. دائما ما تبدأ قصص النجاح برؤية وأنجح الرؤى هي تلك التي تبنى على مكامن القوة. نحن نثق ونعرف أن الله حبانا وطناً

مباركاً هو أثمن من البترول، ففيه الحرمان الشريفان، أطهر بقاع الأرض وقبلة أكثر من مليار مسلم. هذا هو عمقنا العربي والإسلامي وهو عامل نجاحنا الأول كما أن بلادنا تمتلك قدرات استثمارية ضخمة سنسعى إلى أن تكون محركا لاقتصادنا ومورداً إضافيا لبلادنا وهذا هو عامل نجاحنا الثاني. لوطننا موقع جغرافي استراتيجي فالمملكة العربية السعودية هي أهم بوابة للعالم بصفتها مركز ربط للقارات الثلاث وتحيط بها أكثر المعابر المائية أهمية وهذا هو عامل نجاحنا الثالث. هذه العوامل الثلاثة هي مرتكزات رؤيتنا التي نستشرف آفاقها ونرسم ملامحها معاً.
تابع قائلاً في وطننا وفرةٌ من بدائل الطاقة المتجددة وفيها ثروات سخية من الذهب والفوسفات واليورانيوم وغيرها. أهم من هذا كله، ثروتنا الأولى التي لا تعادلها ثروة مهما بلغت: شعبٌ طموحٌ، معظمُه من الشباب، هو فخر بلادنا وضمانُ مستقبلها بعون الله ولا ننسى أنه بسواعد أبنائها قامت هذه الدولة في ظروف بالغة الصعوبة، عندما وحدّها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه. بسواعد أبنائه، سيفاجئ هذا الوطن العالمَ من جديد. لسنا قلقين على مستقبل المملكة، بل نتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً، قادرون على أن نصنعه - بعون الله - بثرواتها البشرية والطبيعية والمكتسبة التي أنعم الله بها عليها، لن ننظر إلى ما قد فقدناه أو نفقده بالأمس أو اليوم، بل علينا أن نتوجه دوماً إلى الأمام. إن مستقبل المملكة، أيها الإخوة والاخوات، مبشر وواعد وتستحق بلادنا الغالية أكثر مما تحقق. لدينا قدراتٌ سنقوم بمضاعفة دورها وزيادة إسهامها في صناعة هذا المستقبل وسنبذل أقصى جهودنا لنمنح معظم المسلمين في أنحاء العالم فرصة زيارة قبلتهم ومهوى أفئدتهم. نريد أن نضاعف قدراتنا: نريد أن نحول أرامكو من شركة لإنتاج النفط إلى عملاق صناعي يعمل في أنحاء العالم ونحوّل صندوق الاستثمارات العامة إلى أكبر صندوق سيادي في العالم. سنحفز كبريات شركاتنا السعودية لتكون عابرة للحدود ولاعبا أساسيا في أسواق العالم ونشجع الشركات الواعدة لتكبر وتصبح عملاقة. حريصون على أن يبقى تسليح جيشنا قويا وفي نفس الوقت نريد أن نصنّع نصف احتياجاته العسكرية على الأقل محلياً، لنستثمر ثروتنا في الداخل وذلك من أجل إيجاد المزيد من الفرص الوظيفية والاقتصاديّة. هذه توجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، حيث أمرنا بأن نخطط لعمل يلبي كل الطموحات ويحقق جميع الأمنيات. نلتزم أمامكم أن نكون من أفضل دول العالم في الأداء الحكومي الفعّال لخدمة المواطنين. معاً سنكمل بناء بلادنا لتكون كما نتمناها جميعاً مزدهرةً قويةً تقوم على سواعد أبنائها وبناتها وتستفيد من مقدراتها، دون أن نرتهن إلى قيمة سلعة أو حراك أسواق خارجية. نحن نملك كل العوامل التي تمكننا من تحقيق أهدافنا معاً ولا عذر لأحد منا في أن نبقى في مكاننا، أو أن نتراجع لا قدر الله.
رؤيتنا لبلدنا التي نريدها، دولة قوية مزدهرة تتسع للجميع، دستورها الإسلام ومنهجها الوسطية، تتقبل الآخر، سنرحب بالكفاآت من كل مكان وسيلقى من جاء كل احترام. في المرتكزات الثلاثة لرؤيتنا: العمق العربي والإسلامي، القوة الاستثمارية وأهمية الموقع الجغرافي الاستراتيجي؛ سنفتح مجالا أرحب للقطاع الخاص ليكون شريكا، بتسهيل أعماله وتشجيعه لينمو ويكون واحدا من أكبر اقتصادات العالم ويصبح محركا لتوظيف المواطنين ومصدرا لتحقق الازدهار للوطن والرفاه للجميع. هذا الوعد يقوم على التعاون والشراكة في تحمل المسؤولية. لقد سمينا هذه الرؤية برؤية المملكة العربية السعوديّة 2030، لكننا لن ننتظر حتى ذلك الحين، بل سنبدأ فوراً في تنفيذ كل ما ألزمنا أنفسنا به. معكم وبكم ستكون المملكة العربية السعودية دولة كبرى نفخر بها جميعا إن شاء الله تعالى.
دائما ما تبدأ قصص النجاح برؤية، وأنجح الرؤى هي تلك التي تبنى على مكامن القوة.

تحقيق الرؤية: البرامج التنفيذية
وضعت هذه الوثيقة تصورا واضحا ورؤية طموحة من أجل تحقيق الآمال والتطلعات وهي تتضمن عددا من البرامج التي من شأنها أن تمهد لنجاحها ومنها برنامج إعادة هيكلة الحكومة بإلغاء المجالس العليا مما سيؤدي الى تسريع الإجراءات وعملية إتخاذ القرار وبرنامج تحقيق التوازن المالي بحيث تم رفع نسبة الأيرادات غير النفطية. نظرا لكثرة المشاريع التطويرية والإصلاحية ومن أجل مواكبتها، تم إنشاء مركزا لإدارة المشروعات وبرنامجا لمراجعة الأنظمة القائمة وسن أنظمة جديدة حديثة .
نلتزم أمامكم أن نكون من أفضل دول العالم في الأداء الحكومي الفعال لخدمة المواطنين. معا سنكمل بناء بلدنا لنكون كما نتمناه جميعا ، مزدهرة قوية تقوم على سواعد أبنائها وبناتها.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
DIESEL POWERED SUBMARINES UPDATE
Submarines are the ultimate "stealth" naval vessel able to operate out of sight and launch surprise attacks on enemy surface vessels or approach enemy shores unseen on covert reconnaissance mission.
...
<< read more