ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
June - July
019
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
الأطلسي يتمدّد في أوروبا والمنطقة
موسكو: تهديد الشرق غير موجود
قرر حلف شمال الاطلسي في قمة فرصوفيا اعادة انتشار قواته على نحو غير مسبوق من شرق أوروبا الى الشرق الاوسط الى شمال افريقيا براً وبحراً وجواً مع وضع طائرة الاستطلاع المتطورة "ASG" في الخدمة في شرق أوروبا اعتباراً من مطلع السنة المقبلة.


وتزامن هذا القرار مع وصول الكتائب العسكرية الاطلسية الاربع الى كل من بولونيا وليتوانيا واستونيا ولاتفيا، وبدء منظومة الدرع الصاروخية العمل في كل من بولونيا ورومانيا.
تعتبر اعادة الانتشار العسكري لحلف شمال الاطلسي الخطوة الكبرى للحلف منذ نهاية الحرب الباردة، وقد عكست ذلك تصريحات الرئيس الاميركي باراك أوباما في ختام القمة عندما قال إن حلف شمال الاطلسي لم يواجه تحديات كتلك التي يواجهها الآن من قبل وأن بلاده عازمة على الدفاع عن أوروبا وتقوية العلاقة بينهما.
يشمل الانتشار الاطلسي معظم الدول الاوروبية الشرقية الاعضاء في الحلف، فضلاً عن مشاريع انتشار على نحو غير مباشر في كل من ليبيا وتونس والأردن والعراق، إذ اعلن الامين العام للحلف يان شتولتنبرغ أن قوات الحلف ستساعد وتوفر المعونة اللازمة للقوات الليبية من أجل محاربة تنظيم الدولة الاسلامية داعش. وأفاد انه في تونس سيقيم الحلف مركزاً رئيسياً للاستخبارات وسيدرب قوات عراقية في الاردن ويقدم الدعم للقوات الاردنية الى حملة بحرية ضخمة متعددة الهدف في البحر المتوسط تحمل اسم الحارس البحري تهدف الى ضمان الأمن في البحر وجمع المعلومات عن الوضع السائد هناك ومكافحة الإرهاب وتعزيز القدرات والإمكانات.
كما أعلن الحلف ابقاء القوات العسكرية وعديدها 12 الف رجل معظمهم من القوات الأميركية في أفغانستان الى سنة 2017 وسيواصل تدريب القوات الافغانية حتى سنة 2020، وستصل تكاليف هذه العملية الى نحو خمسة مليارات دولار سنوياُ.
وقرر مؤتمر فرصوفيا أيضاً نشر طائرات أواكس في تركيا، وتتضمن الخطة تنفيذ تحليقات لهذه الطائرات في الأجواء الدولية وفي المجال الجوي التركي على نحو يسمح بمراقبة ما يجري في سوريا والعراق، وستساعد هذه الطائرات قوات الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في القتال ضد داعش.

تمايز أوروبي- غربي
وظهر خلال القمة تمايز واضح بين الدول الاوروبية الثلاث فرنسا والمانيا وايطاليا من جهة، والولايات المتحدة ودول أوروبا الشرقية من جهة أخرى. وفي مواجهة التصعيد الذي التزمه الاميركيون والشرقيون حيال موسكو، حافظ الغربيون على لهجة مخففة حيال الشريك الاوروبي. ويرفض الاوروبيون الغربيون ملامسة الخطوط الحمر مع موسكو ويفضلون منطق الحوار لحل الازمات. وشدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في مؤتمر صحافي في فرصوفيا على ضرورة استمرار الحوار، وقال ان التشدد مع موسكو ضروري عندما تدعو الحاجة وقد دعت الحاجة في الأزمة الاوكرانية، ولكن ينبغي مواصلة الحوار معها لأن الحوار وحده ينتج الحلول.
وجاءت تصريحات للمستشارة الالمانية أنغيلا ميركل مطابقة لموقف هولاند، بينما كان وزير الخارجية الالماني فرانك - فالتر شتاينماير قد انتقد قبيل انعقاد اجراء مناورات عسكرية واسعة النطاق بالقرب من الحدود الروسية في رومانيا ووصفها بأنها التلويح بالسلاح.

ادارة الدرع الصاروخية
وعلم أن قرار وضع منظومة الدرع الصاروخية وافق عليه الاوروبيون الغربيون بعد ضمانات اميركية لنقل الادارة من القيادة العسكرية الاميركية الى حلف شمال الاطلسي في بروكسيل، وذلك نزولا عند رغبة الفرنسيين الذين أصروا على هذا المطلب، وفي المقابل وافق الاميركيون ولكن شرط أن يتكفل الحلف تكاليف الدرع.

موسكو
وردت موسكو بأن حلف شمال الاطلسي يركز جهوده على احتواء تهديد من الشرق غير موجود.
وصرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن روسيا ستطلب الكثير من الايضاحات من حلف شمال الاطلسي خلال الاجتماع المشترك المقرر الاربعاء 13 تموز في بروكسيل، وخصوصا عن الخطة التي كانت فنلندا وضعتها لتطوير الدفاعات الجوية فوق البلطيق.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
...
<< read more