ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
issue No 12,
EPTEMBER 2018
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
الولايات المتحدة: قادرون على سحق القوات الإيرانية في مدة 3 أسابيع
في خضم الأزمة الدائرة حاليا بعد انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الإتفاق النووي وإصابة ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر من قبل الحوثيين المدعومين من إيران والعقوبات الأميركية الإقتصادية على إيران التي تهدد بإغلاق المضائق في حال منعها من تصدير نفطها أعلن كبار الجنرالات في الجيش الأميركي أنه لا يلزمهم أكثر من 3 أسابيع لهزم إيران وسحق جيشه اكما وأعلنوا أنهم يحضرون خططا حربية في حال لجأت إيران إلى إقفال مضيق هرمز وباب المندب أو مهاجمة السفن الأميركية في الخليج العربي. يعتقد بعض المحللين العسكريين أن كافة هذه التصريحات وبالرغم أنها في النهاية لن تؤدي لأي عمل عسكري سترفع من التوتر إلى مستويات أعلى.

تقول أميركا عن تعزيز وجودها في المنطقة إن هذه القوات ستلعب قوة الرد السريع Quick reaction contingency force وأنها ليست مقدمة لإعلان الحرب ولكن في الوقت عينه فإن تعزيز هذه القوات وزيادة عددها ستزيد من تعقيدات الأزمة.
إن سحق إيران من قبل الجيش الأميركي ليس امرا مستحيلا كونه لا مجال للمقارنة بين قوة الجيش الأميركي التي تمثل ميزانيته الدفاعية مجموع ما تنفقه العشر دول التي تأتي بعدها في الترتيب والجيش الإيراني إنما هذه الحرب في حال حصولها ستزيد من عدم الإستقرار في المنطقة وسيصبح الوضع أكثر سؤا من الوضع التي مرت فيه العراق وأفغانستان.

إيران محاصرة عسكريا
تنتشر القواعد العسكرية الأميركية في 130 بلدا حول العالم تقريبا ويزيد عددها عن الألف وفق بعض المصادر العسكرية، تترواح مهماتها بين القيام بالعمليات العسكرية والتدريب المشترك مع قوات الدول المتواجدة بها والمشاركة في عمليات حفظ السلام كما سعت أميركا إلى عقد الاتفاقات الأمنية مع العديد من الدول حول العالم. استخدمت تلك القواعد في فرض الأمن والقيام بعمليات نوعية ضد ما أسمته الإرهاب وبصفة خاصة في فترة ما بعد أحداث 11 سبتمبر / أيلول 2001 وما تمخضت عنه من احتلال لكل من الأراضي الأفغانية والعراقية عامي 2001 و2003 على التوالي.
اتجهت الأنظار صوب القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في العالم العربي بسبب مشاركتها في العمليات العسكرية التي دارت على الأراضي العراقية إبان عملية الغزو التي قادتها أميركا بالتحالف مع دول أخرى والتي تعد من أبرز تداعيات أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على المنطقة العربية وحاليا بسبب التهديدات الأميركية لطهران وارتفاع نسبة التوتر في المنطقة على إثر إصابة ناقلتي نفط سعودية.
في خضم هذه الأحداث والتهديد الأميركي بالعمل العسكري تبدو إيران محاصرة بالقواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في البلاد العربية التالية بالإضافة إلى تركيا وأفغاستان:

الكويت
يوجد بالكويت معسكر يطلق عليه اسم معسكر الدوحة يتمركز فيه أفراد الفرقة الثالثة الأميركية مشاة إضافة إلى عدد من الأفراد التابعين لسلاح الجو. مع كامل معداتهم وأسلحتهم التي منها دبابات طراز M-1A12 وعربات مدرعة طراز M-2A2 بجانب الطوافات الهجومية وأكثر من 80 مقاتلة وأيضا بعض وحدات القوات الخاصة سريعة الانتشار.

السعودية
كان يوجد على أرض المملكة السعودية أحد مراكز قيادة القوات الجوية الأميركية الإقليمية المهمة، داخل قاعدة الأمير سلطان الجوية بالرياض وبواقع 5000 جندي تابعين للجيش وسلاح الجو الأميركي وأكثر من 80 مقاتلة أميركية. استخدمت هذه القاعدة في إدارة الطلعات الجوية لمراقبة حظر الطيران الذي كان مفروضا على شمال العراق وجنوبه إبان فترة العقوبات الدولية كما كانت تعمل مركزا للتنسيق بين عمليات جمع المعلومات والاستطلاع والاستخبارات الأميركية في المنطقة.
لكن منذ أواسط العام 2003 تقريبا، انتقل حوالى 4500 جندي أميركي إلى دولة قطر المجاورة وبقي في السعودية حوالى 500 جندي أميركي فقط ظلوا متمركزين في ما يعرف ب قرية الإسكان وأنهت أميركا وجودها العسكري في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالرياض.

قطر
إضافة لما ذكر بشأن انتقال عدد كبير من القوات الأميركية من السعودية إلى دولة قطر، توجد في قطر قاعدة العديد الجوية التي تشتمل على مدرج للطائرات يعد من أطول الممرات في العالم واستعدادات لاستقبال أكثر من 100 طائرة على الأرض.
تعتبر هذه القاعدة مقرا للمجموعة 319 الاستكشافية الجوية التي تضم قاذفات ومقاتلات وطائرات استطلاعية إضافة لعدد من الدبابات ووحدات الدعم العسكري وكميات كافية من العتاد والآلات العسكرية المتقدمة، ما جعل بعض العسكريين يصنفونها أكبر مخزن إستراتيجي للأسلحة الأميركية في المنطقة.

البحرين
حيث مقر الأسطول البحري الأميركي الخامس في المنامة، الذي يخدم فيه 16000 جندي أميركي، ويضم حاملتي طائرات و40 سفينة حربية وعددا من الغواصات الهجومية والمدمرات البحرية وأكثر من 70 مقاتلة، إضافة لقاذفات القنابل والمقاتلات التكتية وطائرات التزود بالوقود المتمركزة بقاعدة الشيخ عيسى الجوية.

عُمان
تستمد أهميتها بالنسبة للولايات المتحدة من حيث موقعها كمركز متعدد المهام لخدمات دعم الجسر الجوي. قامت الولايات المتحدة بإنشاء قاعدة جوية فيها، تتمركز بها قاذفات طراز (B1وطائرات التزود بالوقود.

الإمارات
توجد فيها قاعدة جوية ومستودعات متعددة لأغراض الدعم اللوجيستي، إضافة إلى ميناءين هامين يطلان على مياه الخليج العميقة، الأمر الذي يبرز أهميتهما بالنسبة للسفن العسكرية الكبيرة. تفيد بعض التقارير أن أميركا حشدت في الإمارات طائرات F - 22 Raptor strike Fighter.

الأردن
يوجد فيها قاعدتان عسكريتان جويتان هما قاعدتا الرويشد ووادي المربع وبهما العديد من المقاتلات الأميركية، كما توجد في الأردن الوحدة 22 البحرية الاستكشافية الأميركية.

مصر
توجد فيها قاعدة جوية مصرية غربي القاهرة غالبا ما تستخدمها القوات الجوية الأميركية لأغراض التزود بالوقود ومهام دعم الجسر الجوي. تملك مصر العديد من الموانئ التي يمكن استخدامها لتحريك القطع البحرية الأميركية وتغيير أماكنها أثناء سير أي عمليات عسكرية أميركية بالمنطقة.

العراق
يوجد في العراق حاليا عدد من القواعد العسكرية الأميركية قدرها بعض الخبراء العسكريين بحوالى 75 قاعدة، معظمها يعود للمواقع العسكرية العراقية التابعة للنظام السابق التي احتلتها القوات الأميركية أثناء عملية الغزو. تثير الميزانية المالية الضخمة التي تستنزفها هذه القواعد استياء الكثير من الأميركيين بعد الأنباء الرسمية التي تحدثت عن إنفاق أكثر من مليار دولار عليها منذ غزو العراق إلى الآن.

جيبوتي
منذ بداية سنة 2002 ، بدأت القوات الأميركية تتمركز في قاعدة Camp Lemonnier وقد بلغ عددها 900 جندي وإن كانت بعض التقديرات الأفريقية تقدر عددها ب1900 جندي. في 13 ديسمبر/ كانون الأول 2002 ، وصلت حاملة الطائرات USS Mount Whitney للمنطقة، وعلى متنها 400 جندي ينتمون لكافة أفرع القوات المسلحة الأميركية.
أصبح معسكر ليمونيه مقر قوة العمل المشتركة (Combined Joint Task Force CJTF في القرن الأفريقي. تقوم هذه القوة بمراقبة المجال الجوي والبحري والبري لست دول أفريقية هي: السودان وأريتريا والصومال وجيبوتي وكينيا فضلا عن اليمن ودول الشرق الأوسط.
بقي أن نشير إلى ما ردده كثير من الخبراء العسكريين حول دواعي رغبة أميركا في دعم وجودها العسكري بالمنطقة العربية من خلال إنشاء بنية تحتية هائلة لقواتها المسلحة في المنطقة التي أطلقت عليها اسم قوس الأزمات بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول وارتباط ذلك بأجندة سياسية معينة تسعى لتحقيقها، قد تستخدم قوتها العسكرية تلك لتنفيذها.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
DIESEL POWERED SUBMARINES UPDATE
Submarines are the ultimate "stealth" naval vessel able to operate out of sight and launch surprise attacks on enemy surface vessels or approach enemy shores unseen on covert reconnaissance mission.
...
<< read more