ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
June - July
019
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
التشويش الروسي يعرض القوات الأميركية في سوريا للخطر
يضطر الجنود الأميركيون المنتشرون في سوريا أكثر فأكثر للدفاع عن أنفسهم ضد أجهزة التشويش الروسية أي الهجمات الإلكترونية ذات العواقب المميتة المحتملة، وفقاً لمسؤولين ومحللين عسكريين أميركيين.
في هذا المضمار، يقول الضباط الذين عانوا من التشويش - المعروف باسم الحرب الإلكترونية - إنه لا يقل خطورة عن الهجمات التقليدية بالقنابل والمدفعية ولكنهم يعتبرون أيضاً أنها تسمح للقوات الأميركية فرصة نادرة لتجربة التقنية الروسية في ساحة المعركة ومعرفة كيفية الدفاع عنها.
وصف العميد بالجيش الأميركي، برايان سوليفان، خبرته في هذا المجال للصحفيين في وزارة الدفاع الأميركية قائلا إن قواته صادفت بيئة حرب إلكترونية مزدحمة أثناء القتال في شمال شرق سوريا خلال فترة الانتشار التي استمرت تسعة أشهر والتي امتدت من أيلول/ سبتمبر 2017 إلى أيار/ مايو 2018. قال سوليفان: لقد قدمت لنا تحديات كنا قادرين على مواجهتها بنجاح وأعطتنا فرصة للعمل في بيئة لا يمكن خوضها في أي مكان في قواعدنا، بما في ذلك مراكز تدريبنا القتالية. إنها فرصة كبيرة لنا للعمل خاصة في البيئة السورية حيث ينشط الروس.
لم يقل سوليفان الذي عادت وحدته منذ نشرها في العراق، سوريا، أفغانستان والكويت كيف أثر التشويش على فريقه. لكن الخبراء في الحرب الإلكترونية يقولون إن الهجوم يمكن أن يضر بمعدات الاتصالات، نظم الملاحة وحتى الطائرات. في هذا الصدد قالت لوري مو باكهوت وهي عقيد متقاعد في الجيش متخصص في الحرب الإلكترونية: فجأة كل الاتصالات لن تعمل: لا يمكنك طلب مؤازرة ولا حتى التحذير من الرمايات لأن الرادارات الخاصة بك قد تعرضت للتشويش ولا تستطيع الكشف عن أي شيء.
واجهت القوات الأميركية التي تقاتل في الخارج منذ هجمات 11 أيلول/ سبتمبر - في العراق وأفغانستان وأماكن أخرى - في معظم الأوقات قوات غير تقليدية ولم تضطر إلى التعامل مع الحرب الإلكترونية لكن سوريا ساحة مختلفة. عملت القوات التقليدية من روسيا وإيران في البلاد كذلك الجيش السوري نفسه. في هذه البيئة المعقدة المزدحمة، يكمن القلق في أن سوء الاتصال يمكن أن يتصاعد بسرعة إلى حرب كاملة.

يقول دانيال غوري، خبير في قضايا الأمن القومي والقضايا العسكرية في معهد ليكسينغتون، إن نظم الحرب الإلكترونية الجديدة في روسيا متطورة ويمكن تركيبها على العربات الكبيرة أو الطائرات كما أنها تشكل خطرا على الأهداف الواقعة على بعد مئات الأميال.
تستهدف الحملة الأميركية في سوريا الدولة الإسلامية، لكن قوات الولايات المتحدة لديها اتصالات أحياناً بالقوات الروسية. غالباً ما تطير الطائرات الروسية في نطاق قريب من الطائرات المقاتلة الأميركية وقد وقع حادث تصادم واحد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
انخرطت القوات الأميركية في شباط/فبراير في معركة دامية دامت أربع ساعات ضد القوات الموالية للنظام في شرق سوريا، بما في ذلك المرتزقة الروس. يقول المحللون إن روسيا تستخدم سوريا بشكل متزايد كقاعدة اختبار للأسلحة الإلكترونية الجديدة، التي طورتها موسكو على مدى السنوات العشر إلى الخمس عشرة الماضية في رد على هيمنة حلف الأطلسي على الأسلحة التقليدية. أعطت العمليات في أوكرانيا موسكو فرصة مماثلة لاستخدام هذه النظم الجديدة في القتال.
يتيح الصراع في سوريا لروسيا فرصة لتعلم كيف تستجيب نظم الولايات المتحدة المتطورة للهجمات الإلكترونية. في هذا الإطار قال الجنرال رايموند توماس، قائد قيادة العمليات الخاصة الأميركية إن سوريا أصبحت أكثر بيئات الحرب الإلكترونية عدوانية على كوكب الأرض وفي حديثه في مؤتمر عُقد في فلوريدا في أبريل / نيسان، قال توماس: إنهم يختبروننا كل يوم، مما يؤدي إلى تعطيل الاتصالات، بل وحتى تعطيل الطائرات التي تم بناؤها للحرب الإلكترونية.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
...
<< read more