ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
issue No 12,
EPTEMBER 2018
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
عميد طارق محمد عبدالله: اليمن تنتمي لأمتها العربية
معركة الحديدة شبه منتهية والتحالف في اليمن بقيادة السعودية والإمارات يحضر لاستعادة صنعاء
صرح العميد طارق محمد عبدالله صالح قائد ألوية حرس الجمهورية: أننا ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة نشارك في تحرير بلدنا ونعتبر هذا التحالف نواة لقوة عربية لدحر أي مخطط تآمري ضد الأمة العربية والمنطقة في الحاضر وفي المستقبل.
أكد العميد طارق محمد عبد الله صالح قائد قوات المقاومة الوطنية، أن القوات المشتركة تحضر لمرحلة ما بعد الحديدة التي أصبحت في حكم المنتهية في معركة استعادة اليمنيين لدولتهم وعاصمتها صنعاء ولا غير صنعاء. إن اليمن عربية وستبقى عربية لن تدين لفارس ولا للباب العالي في إسطنبول.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها قائد المقاومة الوطنية أمام دفعة من المدنيين والعسكريين الذين لبوا دعوته للالتحاق بإخوانهم المرابطين في جبهات القتال من سبقوهم إلى معركة الدفاع عن النظام الجمهوري والتصدي لخطر الإمامة الكهنوتية وضد مدعيّ الحق الإلهي في الحكم.

كلام صورة رقم 2: العميد طارق يلقي كلمة بين المنتسبين الجدد للمقاومة ضد الحوثيين يعطي آخر تعليماته قبل الهجوم
جاء في كلمته: أرحب بكم في مدينة عدن الباسلة التي تستقبلكم ونحييكم ونشد على أياديكم لتنهوا فترة الاستعداد والتدريب. هذه المدينة التي احتضنت كل الرجال الذين أتوا من مختلف المحافظات نحييها ونحيي ابناءها الابطال الذين ثاروا ضد الكهنوت وطردوه من مدينتهم ومن الجنوب بشكل عام، خرجوا عن بكرة أبيهم حتى النساء مثلما حملت البندقية ضد المستعمر البريطاني حملتها ضد عصابة الكهنوت فلهم الإجلال والإكبار. نريد أن تحذو كل المحافظات التي تتوق إلى الحرية حذو

مدينة عدن الباسلة لكي تتخلص من رجس هذا الكهنوت، عندما تدق ساعة الصفر يجب أن يهب الناس هبة رجل واحد لمساندة أبطال المقاومة المشتركة والجيش الوطني. المقاومة المشتركة تشمل حراس الجمهورية وإخوانكم رجال العمالقة وأبطالها وأسود تهامة وفي مختلف الجبهات. في حرض في ميدي في صعدة في الجوف في نهم في البيضاء في تعز، أحيي كل الرجال الذين يبذلون الغالي والنفيس ويضحون بدمائهم من أجل تحرير هذه الأرض الطيبة الطاهرة، وطن كل اليمنيين واستعادة دولته الحرة المستقلة ذات النظام الجمهوري الديمقراطي وعاصمتها صنعاء ولا غير صنعاء، مضيفا: ثقوا تماماً أن موضوع الحديدة شبه منتهي فالمسألة مسألة وقت لنثبت للعالم بأن هذه العصابة لا تريد السلام ولا تريد إلا أن تخرج بالقوة وبقوة السلاح.. إنهم يريقون الدم اليمني في كل مكان من أجل ما يدعونه من حق إلهي.. يفرضون على الناس منطقهم وملازمهم وتدريسهم إجبارياً في المؤسسات الرسمية في هذا العصر الحديث عصر التكنولوجيا عصر الفضاء.. نحن نعود إلى ملازم جلبت علينا الفقر والدمار والدماء.. يريد أن يحكم الشعب اليمني بنفس سلالي طائفي ويدعي حقه الإلهي في حكمنا.. بناء إسلام غير الإسلام.. الإسلام جاء ليساوي بين الناس.. الإسلام أتى بثروة عظيمة للإنسانية.. لم يأتِ ليفضل جنساً على جنس آخر كما يدعون.
نحن أبناء القوات المسلحة والأمن أول من تعرض لهذه الانتهاكات وأول من سطوا على معسكراتهم. أعتقد أن كل جندي وكل ضابط عانى من هذه العصابة. طردونا من المعسكرات.. نهبوا السلاح من أيادي الجنود والأفراد واليوم يتسكعون في كل قبيلة وفي كل قرية وفي كل معسكر يبحثون عن مقاتلين للساحل الغربي.. بل وصلت بهم الوقاحة أن يبحثوا عن مقاتلين في العراق وفي إيران وفي لبنان بنفس طائفي ليس فيه ذرة قومية أو عربية أو وطنية أو إسلامية ، نفس طائفي حصروا اليمن في هذه الجهة.
لذلك نحن اليوم نؤكد أننا ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة نشارك في تحرير بلدنا ونعتبر هذا التحالف نواة لقوة عربية لدحر أي مخطط تآمري ضد الأمة العربية والمنطقة في الحاضر وفي المستقبل.
اليمن هي أصل العرب وتنتمي لأمتها العربية ما عمرها انتمت لا لفارس ولا للباب العالي في إسطنبول. اليمن عربية وستظل عربية نحن ننتمى إلى اليمن لا ننتمي إلى عصابة.. اليمن فيها كل المذاهب.. اليمنيين على مدى التاريخ تعايشوا فيما بينهم الزيدي والشافعي والصوفي والسلفي.. الدين لله والوطن للجميع.
أحييكم يا رجال الرجال وأشد على أياديكم بأن تنهوا تدريباتكم بكفاءة عالية ونلتقي في ميدان العزة والشرف والكرامة بإذن الله.
من هو العميد طارق محمد عبدالله صالح المطلوب رقم واحد من قبل العصابات الحوثية ؟
قاد العميد طارق محمد عبدالله صالح وهو نجل شقيق الرئيس صالح قوات الحرس الجمهوري وهي القوات الأساسية المنظمة التي خضعت لأمرة علي عبدالله صالح حتى اغتياله من قبل الحوثيين. تصدر العميد طارق مشهد إنتفاضة صنعاء ضد الحوثيين التي انتهت باغتيال عمه الرئيس صالح وقد راجت الكثير من الشائعات حول مصيره بعد ذلك ، فمنهم من قال أنه تمت تصفيته لحظة اعتراض موكب الرئيس اليمني السابق وهناك فريق آخر أكد أن طارق فر إلى مأرب، في حين رأى فريق ثالث أن العسكري القوي، ما زال في الحي السياسي متحصنًا في بيته ورفقة حراس مدججين بالسلاح. في ظل الأوضاع المتوترة في صنعاء وحالة الارتباك التي خلّفها خبر مقتل صالح، صعب التكهن بمصير طارق محمد عبدالله صالح، الذي كان يعتبر المطلوب رقم واحد للحوثيين حتى قبل مقتل صالح.
تصدر الرجل العسكري القوي واجهة الأحداث قبل هذه الفترة عندما نجا من محاولة اغتيال دبرها الحوثيون وفي ما يشبه نوعًا من التحدي للميليشيات، ظهر طارق صالح يتجول في عدد من المواقع الإستراتيجية في صنعاء بعد سيطرة قواته، الحرس الجمهوري التابعة لصالح عليها.
العميد طارق محمد عبدالله صالح يصدر البيان رقم واحد.
بعد اغتيال الرئيس صالح، أفادت المصادر أن العميد طارق لايزال على قيد الحياة وهو موجود في منطقة وصفت بالآمنة داخل إحدى المحافظات المحررة، مؤكدة أنه سيكون في القريب العاجل في إحدى الجبهات القتالية وحذرت كافة جنود العميد من الانسياق خلف الإشاعات التي يروجها الحوثيون، وتصديقها.
بالفعل، في وقت لاحق أصدر العميد طارق صالح بيانا وصف بالبيان رقم واحد جاء فيه: إلى كافة أبناء الشعب اليمني وخاصة القوات المسلحة، الحرس الجمهورين الأمن المركزي، وكافة منتسبي وزارة الدفاع والداخلية المتقاعدين في جميع محافظات الجمهورية، نعلم أنكم مضطهدون ومرتباتكم منقطعة من ثلاث سنوات بسبب أطفال صعدة العملاء الذين أهانوكم وأهانوا ذويكم، ضباطكم وملابسكم العسكرية، وحرموكم من مستحقاتكم الشخصية، بل وصلت بهم الدناءة إلى تعذيب بعض جنود الأمن وبعض ضباط الحرس الخاص والأحقر من ذلك اعتداؤهم على المنازل ومنزل الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، قبل أن يمثلوا بجثته بعد استشهاده وهم يتفاخرون بذلك وهو الذي كان يتفاخر بكم، بل جعلكم ثالث الجيوش العربية قوة وعتادا.


تحرير الحديدة.. خطوة إنسانية جبارة وضربة قاصمة للحوثي
كلام صورة رقم 4: العميد الركن عبد السلام الشحي قائد قوات التحالف العربي في الساحل الغربي يعلن السيطرة على مطار الحديدة والمناطق المحيطة بعد خسارة كبيرة في صفوف الحوثيين

انطلقت عملية عسكرية واسعة تحت اسم النصرالذهبي لتحرير مدينة الحديدة غرب البلاد ومينائها الرئيسي وكان الهدف الأول مطار الحديدة التي احتلته قوات الشرعية اليمنية بدعم من التحالف دون مقاومة كبيرة وكانت بوارج وطيران التحالف صعدت من غاراتها وقصفها العنيف على مختلف مواقع وتجمعات وتعزيزات الانقلابيين في مدينة الحديدة ومحيطها حيث دكت مواقع وثكنات الحوثيين. قال شهود عيان إن عائلات قادة الحوثي في الحديدة هربت من المدينة باتجاه صنعاء بعد تقدم القوات المشتركة باتجاه الحديدة.
أوضحت الحكومة اليمنية، في بيان، بالتزامن مع بدء العملية العسكرية، أنها استنفدت كافة الوسائل السلمية والسياسية لإخراج الميليشيات الحوثية من ميناء الحديدة كما أكدت أن تحرير الميناء يمثل بداية السقوط للحوثيين وسيؤمن الملاحة البحرية في مضيق باب المندب وسيقطع أيادي إيران التي طالما أغرقت اليمن بالأسلحة التي تسفك بها دماء اليمنيين الزكية.



جددت الحكومة اليمنية، في بيانها، التأكيد بأنها ستقوم، بدعم من التحالف بواجبها الوطني تجاه أبناء الحديدة بعد التحرير الكامل للميناء وستعمل على التخفيف من معاناتهم والعمل على إعادة الحياة الطبيعية لكافة مديريات المحافظة بعد تطهيرها من الانقلابيين. كان الجيش اليمني قد دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة، إلى مشارف الحديدة ورفع جاهزيته القتالية وانتشاره على خطوط المواجهة لبدء معركة الحسم لتحرير المدينة.
بدورها، ذكرت مصادر عسكرية أن التكتيك العسكري لمعركة تحرير الحديدة راعى أعلى درجات الالتزام بتجنيب السكان المدنيين والبنية التحتية المعارك، بما يضمن تحرير المدينة دون خسائر بشرية مدنية.
تشكل عملية تحرير الحديدة خطوة مفصلية على طريق تدفق المساعدات الإنسانية إلى الملايين في محافظات عدة، بالإضافة لأهميتها على صعيد العودة إلى مسار الحل السياسي كون حرمان المتمردين من أهم مصادر تمويلهم وتسليحهم بعد خسارة منفذهم البحري الوحيد سيدفعهم إلى طاولة المفاوضات، لاسيما أنه منذ انقلابهم على الشرعية، كانوا قد أفشلوا مساعي الأمم المتحدة، معتمدين على الدعم الإيراني المتمثل في الإمدادات اللوجستية والأسلحة المهربة.
إن الانتصارات التي حققتها المقاومة اليمنية المشتركة، بدعم ومشاركة القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي، على جبهة الساحل الغربي، لا تقتصر على الجانب العسكري، فهي حملت إنجازات إنسانية وهذا ما لمسه اليمنيون في المناطق المحررة في انتظار الحسم النهائي وتحرير الساحل الغربي بأكمله والخلاص من القبضة الحوثية عاثت فسادا في المدينة وحولت ميناءها إلى مصدر لتمويل أنشطتها الإرهابية ومنفذا لاستقبال الأسلحة الإيرانية المهربة، والتحكم بالمساعدات الإنسانية.
على الصعيد الإنساني، سيتابع التحالف بعد إعادة الشرعية اليمنية للحديدة، نهج الحزم والأمل الذي طبقه خلال العمليات السابقة والمتمثل بتحرير المحافظات من السطوة العسكرية لميليشيات إيران، لتبدأ بعدها مرحلة إعادة الأمن والاستقرار إلى هذه المناطق وتقديم الدعم الإنساني للأهالي بالإضافة إلى إعمار ما دمرته حرب الحوثي العبثية.

سيطرة كاملة على مطار الحديدة



أحكمت المقاومة اليمنية المشتركة، بإسناد ومشاركة التحالف العربي، سيطرتها على مطار الحديدة والمناطق المحيطة إثر عملية عسكرية خاطفة دكت تحصينات ودفاعات ميليشيات الحوثي الموالية لإيران. نجحت القوات المشتركة في السيطرة على المطار وسط فرار عدد كبير من مسلحي الحوثي ومصرع عشرات الآخرين بمشاركة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
تمكنت قوات المقاومة اليمنية المشتركة من أسر العشرات من مسلحي الحوثي ممن كانوا يتحصنون خلف أسوار مطار الحديدة وداخل المباني في ضربة قاصمة وموجعة لعناصر الميليشيات وقياداتها. لقي العشرات من مسلحي ميليشيات الحوثي مصرعهم بينهم قيادات ميدانية خلال عملية اقتحام قوات المقاومة اليمنية للمطار الذي ساهم تحريره في تسريع عملية تحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي.
بعدها، باشرت الفرق الهندسية التابعة للتحالف العربي والمقاومة المشتركة تطهير المطار ومحيطه من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الحوثيين بشكل عشوائي في محاولات منها لتأخير تقدم القوات. أتى تحرير المطار، في إطار عملية أوسع تشمل دحر الحوثيين من مدينة الحديدة وميناءها الاستراتيجي الذي من المفترض أن يستقبل المواد الإغاثية والطبية والأولية لملايين اليمنيين في شمال البلاد بعد أن كانت ميليشيات الحوثي قد سخرت الميناء، منذ السيطرة على الحديدة قبل أعوام، لتلقي الأسلحة الإيرانية والاستيلاء على المواد الإغاثية، بالإضافة لنهب إيراداته لتمويل عملياتها الإرهابية.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
DIESEL POWERED SUBMARINES UPDATE
Submarines are the ultimate "stealth" naval vessel able to operate out of sight and launch surprise attacks on enemy surface vessels or approach enemy shores unseen on covert reconnaissance mission.
...
<< read more