ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
Issue No 11
August 2018
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
الإمارات تتصدر المؤشرات العالمية الرئيسية وتعزز مكانتها المرموقة
عززت من مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي واحتلت المرتبة العاشرة عالميا من حيث القوة
خلت دولة الإمارات العربية المتحدة هذا العام بتصدرها لمؤشرات عالمية رئيسة عززت من موقعها ومكانتها العالمية المرموقة، حيث سجلت الدولة مركز الصدارة على مستوى العالم على الكثير من الصعد.
ففي دراسة أجرتها US News and World Report ونشرتها جريدة Independent البريطانية نتيجة إستطلاع أجري على 21000 شخصا حول أكثر الدول تأثيرا من حيث القوة على الصعيد العالمي تم على أساسه تصنيف 80 بلدا منها من بقي على مركزه السابق في استطلاع العام الماضي والبعض الآخر تراجع أو تقدم، حلت الإمارات العربية المتحدة في المركز العاشر بين 25 دولة تصدرت اللائحة وهي حسب الترتيب كالتالي:
أتت الولايات المتحدة الأميركية في المركز الأول تبعتها روسيا ثم الصين و ألمانيا التي تقدمت في التصنيف على المملكة المتحدة عما كانت عليه في العام الماضي وحلت تباعا المملكة المتحدة ، فرنسا ، اليابان، فلسطين المحتلة والمملكة العربية السعودية.
حصدت الإمارات العربية المتحدة المرتبة العاشرة التي اعتبرت مساوية للدول الكبرى من حيث الناتج المحلي القومي GDP وفقا لمرجع CIA"s World Factbook كونها تمثل إحدى الدول الأكثر ليبرالية في المنطقة ثم تصنفت كوريا الجنوبية في المرتبة 11 وكندا في المرتبة 12.
تحسن مركز إيران الى 13 نسبة الى احصاء 2017 تبعتها تركيا و الهند فأستراليا وسويسرا وإيطاليا ثم السويد وهولندا التي تبوأت المركز 21. حلت باكستان في المرتبة 22 بتراجع مرتبتين بسبب عدم الإستقرار والفساد وأزمتها الدائمة مع الهند كذلك تراجعت اسبانيا مرتبة واحدة بسبب إقتصادها الضعيف وارتفاع نسبة البطالة والأزمة الإنفصالية مع كتالونيا وفي النهاية حلت سنغافورة في المرتبة 24 ومصر في المركز 25.

دعائم الشيخ زايد أوصلت الإمارات الى الصدارة العالمية
أطلقت The Business Year تقريراً شاملاً عن اقتصاد الإمارات لعام 2018، بالتزامن مع احتفالية عام زايد وأكدت المجموعة في افتتاحية التقرير، أن إعلان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عام 2018 عام زايد، يأتي احتفاءً بالقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ولفتت إلى أن الأخير كان قائداً محبوباً ومعروفاً ساهم في تأسيس دولة مزدهرة تتمتع بالرخاء والتقدم. قالت المجموعة، إن الشيخ زايد أثبت من خلال الإصرار والعمل الدؤوب، أن لا شيء مستحيلاً وأي شيء يمكن تحقيقه.
الى ذلك، أشار التقرير إلى أن الإمارات تحظى بمكانة مرموقة حول العالم لما تتمتع به من ازدهار ورخاء ومستوى متقدم من الرفاهية حيث نجحت الدولة من خلال إنجازاتها في التفوق على حدود الهندسة المعمارية والعلوم والتنمية. لفت التقرير أيضا إلى أن ذلك يأتي بفضل الأسس المتينة التي أرسى دعائمها الشيخ زايد والتي أصبحت نتائجها تظهر من خلال تعزيز مكانتها المرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي وتصدرها المؤشرات العالمية الرئيسية التي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

جواز السفر الإماراتي في المرتبة العاشرة عالمياً

وقعت الإمارات مع روسيا مؤخراً اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة، ما ساهم في رفع عدد الدول، التي يدخلها المواطن الإماراتي دون تأشيرة إلى 155 دولة؛ الأمر الذي يضع جواز السفر الإماراتي في المركز العاشر بقائمة أقوى جوازات السفر في العالم وذلك وفقاً للمؤشر، الذي تصدره مؤسسة أرتون كابيتال العالمية بحسب صحيفة الخليج. في العام الماضي، أعلنت الإمارات عن هدف جريء وهو وضع جواز سفر البلاد على قائمة أقوى خمسة جوازات سفر في العالم، بحلول عام 2021.
في وقت الإعلان عن هذه المبادرة، كان جواز سفر دولة الإمارات قد تم إعفاؤه من تأشيرة الدخول ل132 بلداً ليكون أقوى جواز سفر في دول مجلس التعاون الخليجي. بحلول نهاية شهر أيار/مايو 2017، انضمت الإمارات إلى قائمة أقوى 20 جواز سفر في العالم برصيد 147 نقطة. تحتل اليوم الامارات المركز العاشر من بين أقوى جوازات السفر في العالم.
تهدف رؤية دولة الإمارات 2021 إلى أن تكون الدولة ضمن أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد؛ حيث حفزت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السعي نحو تعزيز مكانة الإمارات في الساحة الدولية؛ لذا ارتأت أن تطلق مبادرة قوة الجواز الإماراتي لتمكن المواطن الإماراتي من دخول دول العالم دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة.

وفقاً لمؤشر الأمن والسلامة الدولي ، الإمارات ضمن أفضل 10 دول آمنة عالمياً

أشار تقرير أصدره مؤخرا مركز دعم واتخاذ القرار بشرطة دبي بعنوان المؤشرات الدولية ودلالاتها الأمنية إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة احتلت المرتبة العاشرة في قائمة الدول الآمنة عالمياً، وفقاً لمؤشرات القياس العالمية .
في هذا الصدد قال الدكتور محمد مراد مدير المركز إن المؤشرات العالمية العاكسة للأوضاع الأمنية الداخلية والتي تندرج تحتها المؤشرات الكمية أحد أهم المقاييس التي تستخدم لإلقاء الضوء على حالة الوضع الأمني، مشيراً إلى ان شرطة دبي تهتم اهتماماً بالغاً باستخدام المؤشرات لمتابعة انجاز الإدارات ولإجراء المقارنات المكانية، الزمنية والعالمية كما أشار إلى أنه وفقاً لمؤشر التنافسية في مجال السفر والسياحة الذي يصدر سنوياً عن المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يشمل 124 دولة ومنطقة إقليمية، احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة 18 على المستوى العالمي والمرتبة الأولى على المستوى العربي. في المحور الفرعي الذي يدخل في حساب هذا المؤشر المرتبط بالأمن والسلامة، احتلت مدن الدولة المرتبة العاشرة على مستوى العالم موضحاً ان هناك ثلاثة معايير رئيسية يتم أخذها في الاعتبار عند قياس هذا المؤشر تتمثل في تأثير الإرهاب في قطاع الأعمال، والمعيار الثاني الثقة في الخدمات الشرطية، أما المعيار الثالث فيركز على تأثير الجرائم والعنف في قطاع الأعمال.
أضاف د. محمد مراد بأن مركز دعم اتخاذ القرار سيطرح قريبا 50 مؤشراً يعكس مختلف جوانب الانجاز المتحقق في أهداف الخطة الاستراتيجية لشرطة دبي، بواقع 10 مؤشرات لكل هدف من الأهداف الخمسة الرئيسية التي تتمثل في الوقاية والحد من الجريمة، كشف الجريمة والقبض على مرتكبيها، الاستعداد لمواجهة الأزمات والكوارث بفعالية عالية، صون الحقوق والحريات وضبط أمن الطريق. نفى د . مراد أن يكون للجرائم التي شهدتها دبي مؤخرا أي تأثير في مكانة دبي وترتيبها في القائمة مؤكدا أن أغلب القضايا التي شهدتها دبي تم التعرف إلى مرتكبيها وتقديمهم للمحاكمة وهو ما يؤكد انتشار الأمن في المجتمع.



الإمارات في المرتبة العاشرة عالمياً بتقرير التنافسية

حققت دولة الامارات العربية المتحدة المركز الأول إقليمياً والسابع عالمياً ضمن أكثر الدول تنافسية في العالم متقدمة على دول مثل السويد، النرويج وكندا لأول مرة، كما تقدمت بواقع 21 ترتيباً خلال 7 أعوام بين عامي 2011 حتى 2018 ذلك حسب تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2018، الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية بمدينة لوزان السويسرية الذي يعدّ أحد أهم الكليات المتخصصة على مستوى العالم في هذا المجال. بذلك تكون الإمارات قد تقدمت على كافة دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا محتفظة بريادتها على صعيد المنطقة.
احتلت الإمارات المراتب الأولى في مؤشرات مختلفة منها كفاءة تطبيق القرارات الحكومية، الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، نسبة التوظيف من إجمالي السكان وتوفر الخبرات والمواهب العالمية كما احتلت الإمارات العربية المتحدة المركز الثاني عالمياً في محور كفاءة الأعمال، المركز الثالث عالمياً في مؤشر التنوع الاقتصادي ومؤشر الكفاءة في إدارة المدن والمركز الرابع عالمياً في كل من مؤشري البنية التحتية للطاقة وتطبيق التقنيات الحديثة استناداً إلى ما كشف عنه أحدث إصدار لتقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2018.
بدوره، صرح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قائلا أن تجربة الإمارات تجربة عربية، احتلت المراكز الأولى عالمياً. تجربة إصرار ونجاح مفتوحة لجميع للشعوب العربية. مستمرون في تحسين بيئتنا وبنيتنا ومواردنا لأننا نريد أفضل حياة في العالم لشعبنا ولكافة المقيمين على أرض الإمارات، ذاكرا أن: مسيرة التنمية مسيرة متسارعة والتنافسية لا تزيدنا إلا إصراراً على المراكز الأولى واضاف: مستمرون في سباق التنافسية. لن نرضى إلا بالرقم واحد عالمياً في كافة المجالات.نمتلك العزيمة، المواهب والموارد. الرقم واحد يليق بدولتنا.

المرتبة الأولى عربياً،والعاشرة عالمياً للعيش والعمل

حسب استبيان آراء المغتربين The Expat Explorer، لم تعد الإمارات تقتصر على كونها مكاناً يسعى فيه المغتربون إلى بناء حياتهم المهنية على المدى القصير فحسب، بل أيضا يختارون الاستقرار فيها على المدى البعيد، ما جعلها عاشر أفضل مكان للعيش في العالم بالنسبة إلى المغتربين.
قيمت النسخة العاشرة من الاستبانة ردود مستوى رضا المغتربين على الصعيد المهني والمالي والشخصي وعلى هذه الصعد الثلاثة مجتمعة، من خلال 3 معايير أساسية تتناول الاقتصاد والتجربة والعائلة.

احتلت الإمارات المركز العاشر على مستوى الاستطلاع، الخامس من الناحية الاقتصادية، العشرين من ناحية التجربة وال 24 من ناحية العائلة.
قال أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع ٥٦% إنهم انتقلوا إلى الإمارات لتحسين أوضاعهم وزيادة مكتسباتهم المالية، لأن مجمل الدخل الشخصي يبلغ 127197 دولاراً وأنّ نسبة العمالة تبلغ ٩٢%، مقارنةً بالمعدل العالمي البالغ ٧٨% فقط. ارتفعت نسبة المغتربين الذين قالوا إنّ إمكانيّات الكسب المادي في الإمارات أفضل مما هي عليه في بلدانهم بنسبة ١٠% مقارنةً مع عام 2016 وقال أن ٧٥% بإمكانهم جني المال هنا أكثر مما كانوا يفعلون في بلدانهم. يشار إلى أنّ معظم المشاركين في الاستطلاع متحدرون من أوروبا ٣٥% أو من وسط وجنوب آسيا ٣٥%.
من غير المفاجئ أيضاً أنهم بإمكانهم ادخار المزيد من المال بفضل الدخل الأعلى المتاح لهم: فقد قال الثلثان ٦٦% إن بإمكانهم ادخار المزيد فيما يبقى لديهم ما يكفي لتغطية النفقات اليومية ٦٨% بما في ذلك الإنفاق على المقتنيات الثمينة مثل شراء المنازل والسيارات وغيرها حتى أنّ الكثيرين منهم ٧٢% يمتلكون عقارات سكنية في مكان ما من العالم مقارنةً بنسبة ٦٢% على المستوى العالمي.
قال مات كولبروك، الرئيس الإقليمي للخدمات المصرفية للأفراد وإدارة الثروات، للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، لدى بنك HSBC الشرق الأوسط: نظراً إلى ارتفاع معدل الرضى وانخفاض مستويات الخطر، لا يفاجئنا أن تشكل دولة الإمارات عامل تشجيع كبيرا بالنسبة إلى المغتربين الذين لا يكتفون بالإقامة فيها فحسب، بل يزداد عدد من يرغبون في الاستقرار هنا على المدى الطويل.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
Main Battle Tanks in 21st Century
Images of tanks leading offensive operations continue to dominate news reports from Iraq, Syria, Ukraine and other war zones over the past five years. The combination of firepower, protection and mobility that tanks bring ...
<< read more