ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
Issue No 11
August 2018
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة: إن القوات المسلحة تسهم في تعزيز أمن واستقرار الإمارات والأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
خليفة: تحديث قدراتنا العسكرية للحفاظ على أمننا ووحدتنا
يؤكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة في خطبه كافة بمناسبة ذكرى توحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة أن السادس من أيار/مايو من كل عام يمثل علامة مضيئة في تاريخ الإمارات وتعزيز مسيرة الاتحاد وهذه المناسبة تشكل واحة تأمل غالية يتم فيها التخطيط لما سينجز في المرحلة المقبلة لتطوير القوات المسلحة وكل القطاعات في الدولة لان طموحات التنمية لا حدود لها كما يؤكد أن كل ما توصلت إليه القوات المسلحة الإماراتية اليوم من كفاءة وجاهزية عالية هو نتاج رؤية استراتيجية وطنية شاملة مكّنت أبو ظبي من بناء قوة رادعة عمادها شباب مدرب ومجهز بأحدث العتاد والنظم والتقنيات وأن الدولة ماضية في تطوير قدرات قواتها تسليحا وتنظيما وتدريبا وإدارة بما يمكنها من مواصلة أداء واجباتها الدفاعية ومهامها الإنسانية العالمية والمشاركة في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.
يعبر الشيخ خليفة بهذه المناسبة عن عرفانه وتقديره للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان له الفضل الكبير في بناء هذا الجيش القوي والروح الكريمة التي أحاطته بالرعاية وغذته بالعزة والشموخ ولما تحقق لهذا الوطن على يديه من انجازات رائعة، مؤكدا ان الجميع يتذكر الجهود التي قدمها المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم في هذا الصدد ومعربا عن اعتزازه بكل فرد من افراد القوات المسلحة الذين يبذلون جهودا متميزة لتطوير قدراتهم الفنية والقتالية وتحسين أدائهم للوصول إلى جيش قوي يأخذ بأسباب التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة.
أما الأسباب المهمة التي تجعل من هذه المناسبة ذكرى عزيزة على قلب كل مواطن إماراتي فيقول رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة أنها قبل كل شيىء تمثل علامة مضيئة نحو تعزيز مسيرة الاتحاد وترسيخ الوحدة الوطنية كما يشكل هذا التاريخ واحة غالية للتأمل بما أنجز مع إخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وللتخطيط للمرحلة المقبلة في مجال تطوير القوات المسلحة والميادين الأخرى كافة فسقف الطموحات لتنمية البلاد لا حدود له والحرص على تحديث القدرات العسكرية البشرية والآلية يكتسب أولوية قصوى للحفاظ على الأمن الوطني والدفاع عن القيم والتاريخ والتراث والوحدة.
يضيف: لم تكن خطوة توحيد القوات المسلحة موجهة ضد أحد، ولا للإعتداء على أحد إنما خطوة ضرورية لاستكمال مؤسسات دولة الإتحاد والمحافظة على استمراريتها لجعل الدولة قوة إقليمية، عربية، عسكرية، اقتصادية وسياسية تدافع عن الحقوق العربية العادلة وتقف إلى جانب الشعوب المتضررة من الحروب والكوارث الطبيعية دون تفريق بين قوم وآخر أو بين شعب وآخر وتساهم في دعم وتأسيس المشاريع الاقتصادية والخيرية التي تخدم الإنسان وتخفف معاناته. نفذت القوات المسلحة منذ توحيدها العديد من المهمات الإنسانية والوطنية في دول مجلس التعاون والعالم انطلاقا من الإيمان بأن السلام يحتاج إلى قوة كبيرة تدعمه وتحميه.

في هذا السياق، يشدد الشيخ خليفة على أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤمن ايمانا قويا بأن الحوار السلمي الراقي هو لغة البشر للتفاهم بينما الحروب هي لغة الغاب والموقف المبدئي سيكون إلى جانب تحقيق السلام العادل والآمن بالوسائل السلمية في كل مكان والأسلوب الأمثل هو بتطبيق القرارات الدولية كونها تقلل من التطرف وانتشار العنف اللذان انتشرا في المنطقة والعالم العربي والعالم. من هنا ينبثق الشعور بمدى الخطورة التي تحيط بالإمارات وما السبيل لدرىء هذا الخطر سوى البقاء على استعداد والتشارور مع أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بهدف توفير كل الإمكانيات التي تكفل تطوير القوات المسلحة في كل القطاعات والوحدات والعمل بشكل مستمر لمواكبة ما هو جديد في عالم التقنيات العسكرية وتنظيم الدورات التدريبية لتطوير المهارات البشرية ومراجعة الإستراتيجيات وفق المستجدات للدفاع عن إنجازات الوطن وتوفير الأمن لكل مواطن ومقيم على أرض إمارات الخير والسلام.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
Main Battle Tanks in 21st Century
Images of tanks leading offensive operations continue to dominate news reports from Iraq, Syria, Ukraine and other war zones over the past five years. The combination of firepower, protection and mobility that tanks bring ...
<< read more