ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
عدد IDEX شب
ط - آذار (فبراير - مارس) 2019
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
الولايات المتحدة تكشف تفاصيل إنشاء قوة فضائية في العام 2020
كشف نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في 9 آب/ أغسطس الفائت تفاصيل خطط واشنطن لإنشاء قوة فضائية يمكن أن تصبح الفرع السادس من الجيش الأميركي وقال أن الوقت حان للاستعداد لساحة المعركة المقبلة. كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر في حزيران/يونيو الماضي بإنشاء قوة فضائية معتبرا أن البنتاغون يحتاجها لمعالجة نقاط الضعف في الفضاء وتأكيد هيمنة الولايات المتحدة في الفضاء.
يتطلّب إنشاء فرع عسكري جديد موافقة الكونغرس وجوبهت هذه الخطة ببعض التشكيك من عدد من النواب ومسؤولي الدفاع القلقين بشأن تكلفة هذه القوة وزيادة البيروقراطية، إلا أن بنس كان أكيدا في عرضه لرغبة الإدارة الأميركية تنفيذ هذه الخطة في 2020 في نهاية ولاية ترامب الرئاسية.
قال بنس في كلمة أمام عسكريين في البنتاغون : حان الوقت لكتابة فصل جديد في تاريخ قواتنا المسلّحة والاستعداد لساحة المعركة المقبلة حيث سيدعى الاميركيون وهم الأفضل والأكثر شجاعة، إلى تجنّب موجة جديدة من التهديدات لشعبنا وأمتنا والتغلّب عليها. حان الوقت لإنشاء قوة الولايات المتحدة للفضاء، موضحا أن التحضيرات على قدم وساق لجعل هذه القوة الفضائية الفرع السادس للقوات المسلّحة الى جانب القوات البريّة US Army، القوات الجوية USAF، القوات البحرية US Navy، مشاة البحرية Marines وخفر السواحل USCG ذلك بناء على أمر اصدره ترامب في أيار/مايو. يذكر أنه عقب كلمة بنس، غرد ترامب على تويتر القوة الفضائية بالتأكيد.

في الوقت الحالي، تشرف القوات الجوية على معظم القدرات الفضائية ويقلق بعض المسؤولين من أن مهمة القوة الفضائية قد تكون مشابهة وتتسبب بخلاف بين القوات الجوية والفضائية. إلا أن بنس قال أن إنشاء قوة فضاء مستقلة أمر أساسي لمواجهة روسيا والصين اللتين تعملان بشكل جاد لبناء قدرات مضادة للأقمار الاصطناعية حيث قال الصين وروسيا تجريان نشاطات عالية التطور في المدارات يمكن أن تمكنهما من جعل أقمارهما الاصطناعية تقترب من أقمارنا وهو ما يشكل أخطاراً جديدة غير مسبوقة على نظمنا الفضائية.
الى ذلك، قال البيت الأبيض في بيان أن الرئيس ترامب يعرف أن الفضاء هو جزء من طريقتنا الأميركية في الحياة وازدهارنا الاقتصادي وهو مجال مهم لدفاعنا الوطني. كذلك تحدث بنس عن مجموعة من الخطوات التي سيتخذها البنتاغون قبل إنشاء قوة الفضاء ومن أهمها إنشاء قيادة جوية أميركية وهو جهاز تنظيمي جديد يضم اعضاءا من الفروع العسكرية الحالية.
يقسم الجيش الأميركي الكبير العالم إلى قيادات متعددة مثل القيادة الوسطى في الشرق الأوسط، أو قيادة الهند والمحيط الهادئ في آسيا لذلك سيتم تقسيم قوة الفضاء بشكل مماثل وستتطلب هذه القيادة مقرا جديداً وتغييرات تنظيمية كبيرة. من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إن بنس هو رجل ترامب لقوة الفضاء وأن مسؤولي البنتاغون يعملون بشكل وثيق مع مكتبه.
أعلن ماتيس العام الماضي عن تشككه في ضرورة إنشاء قوة فضاء مستقلة وفي رسالة الى الكونغرس الأميركي، قال إنه لا يرغب في إضافة خدمة منفصلة من شأنها أن تقدم نهجاً أضيق وحتى أقل أهمية للعمليات الفضائية، مضيفًا أنها ستخلق بيروقراطية وتكلفة إضافية، إلا أنه أبدى دعمه الكامل لفكرة إنشاء قيادة جديدة للفضاء وقال علينا التعامل مع الفضاء على أنه ساحة قتال تتطوّر، وبالتأكيد فإنّ القيادة القتالية هي إحد الأشياء التي يُمكننا إنشاؤها.
أربع خطوات لتنفيذ المشروع:
1 - إنشاء قيادة فضائية أميركية كقيادة قتال موحدة جديدة سيكون على رأس هذا التنظيم الجديد جنرال من فئة أربع نجوم ينشىء عقيدة الحرب الفضائية، تكتياتها، تقنياتها وإجراءاتها.
2 - بناء مجموعة نخبة من ضباط الفضاء تسمى قوة العمليات الفضائية ستتألف من جميع الخدمات التي ستنمو في مجتمعها الخاص المتماسك وستدعم القيادة المقاتلة من خلال توفير الخبرة الفضائية في أوقات الأزمات والصراعات.
3 - تطوير وكالة تنمية الفضاء وهي ذراع مشتريات مشتركة جديدة لمنتجات الفضاء. قال بنس إن الاستحواذ على الفضاء أصبح بيروقراطيًا إلى حد كبير وأن قدرة الولايات المتحدة على الابتكار قد تم خنقها من خلال طبقات لا مبرر لها من الروتين. على النقيض من ذلك، ستستفيد وكالة التنمية الفضائية من النماذج الأولية والتجارب لتحقيق اختراقات في التكنولوجيا.
4 - تسمية مدني لمنصب مساعد وزير الدفاع لشؤون الفضاء وسيتم تكليف هذا المسؤول بجعل قوة الفضاء حقيقة واقعة، يشرف على توسيع الخدمة ويقدم تقريرا إلى وزير الدفاع. سيكون هذا القائد مفتاحًا لانتقال حاسم إلى سكرتير مستقل تماما لقوة الفضاء.

التهديدات التي يجب أخذها بعين الاعتبار
الأسلحة البدنية الحركية Kinetic physical weapons
السواتل معرضة للأجسام التي يمكن إطلاقها في الفضاء لإصابتها وبالتالي تعطيلها مثل الصواريخ البالستية أو الساتل الذي يمكن وضعه في المدار ونقله عن قصد إلى مسار قمر اصطناعي آخر. يمكن مهاجمة المحطات الأرضية بواسطة أسلحة عسكرية تقليدية أو تعطيلها من خلال هجوم على شبكة الطاقة الكهربائية.
دمرت الصين، كما ذكر نائب الرئيس بنس، أحد أقمارها الصناعية في المدار الأرضي المنخفض عام 2007 ومنذ ذلك الحين طورت قدرة قادرة على تدمير الأقمار الإصطناعية القريبة من الأرض. يقال إن روسيا تعيد إحياء جهود عهد الحرب الباردة لتطوير صواريخ تستهدف السواتل والأسلحة التي تستطيع المناورة بالقرب من الأقمار اللإصطناعية لإلحاق الضرر بها أو تدميرها. يمكن لكل من إيران وكوريا الشمالية تعديل الصواريخ للحصول على قدرة عالية ضد الأقمار الاصطناعية.

الأسلحة البدنية غير حركية Non-kinetic physical weapons
الليزر، جهاز الميكروويف العامل بالطاقة العالية وأسلحة النبض الكهرمغناطيسية - مثل التفجير النووي في الفضاء - يمكن أن يكون لها آثارا فيزيائية على السواتل والمحطات الأرضية دون أن تتلامس معها كما يمكن استخدام الليزر لتعمية أجهزة الاستشعار الحساسة الموجودة على السواتل بشكل مؤقت أو جعلها عمياء بشكل دائم، في حين يمكن لأسلحة الميكروويف ذات الطاقة العالية، التي يتم نشرها على أفضل وجه من منصة أخرى عالية التحليق، أن تعطل أو تضر بإلكترونيات القمر الاصطناعي بشكل دائم.
تكلم بنس عن العمل الروسي لتطوير ليزر محمول بالهواء يمكن أن يدمر النظم الفضائية، لكن الكثير يعتقدون أن الصين لديها بالفعل الكثير من التكنولوجيا اللازمة لتعطيل الأقمار اللإصطناعية. في العام الماضي، احتفلت وسائل الإعلام الصينية بتطوير سلاح مصغر مايكرويف يمكن أن يتطور إلى نظام مضاد للسواتل المدارية. في عام 2011 ، نقلت كريستيان ساينس مونيتور عن مصدر استخباراتي أوروبي لم يذكر اسمه قوله إن إيران نجحت في تعمية قمر اصطناعي أميركي من خلال استهدافه بشعاع ليزر بدقة شديدة مما أثار تكهنات بأنها حصلت على التكنولوجيا من روسيا أو الصين.

الحرب اللإلكترونية Electronic warfare
يمكن استخدام إشارات التردد اللاسلكي للتشويش على إتصالات الأقمار الإصطناعية. في عام 2014، أدى التشويش الروسي في أوكرانيا إلى فقدان الإتصال بنظام تحديد المواقع العالمي GPS من قبل أجهزة الراديو والهواتف، فضلاً عن بعض الطائرات الموجهة عن بُعد. أزعجت إيران بث صوت أميركا على القمر الاصطناعي تلستار 12 عام 2003 وبثت قنوات BBC و VOA على القمر الاصطناعي Hot Bird في عام 2010 زاعمة أنها انتحلت نظام تحديد المواقع لإسقاط طائرة أميركية دون طيار من طراز RQ-170 في عام 2011. استخدمت كوريا الشمالية نظام التشويش GPS الخاص بها عام 2011 ، وبالتزامن مع مناورة أميركية كورية عام 2012 ومرة اخرى عام 2016.
قد يكون من الصعب اكتشاف أنشطة التشويش أو التمييز بينها وبين التداخل العرضي. في عام 2015، أشار الجنرال جون هيتن، القائد السابق لقيادة الفضاء الجوي للقوات الجوية الأميركية إلى أن الجيش الأميركي كان يشوش على أقمار الاتصالات الخاصة به بمعدل 23 مرة شهريا.


الهجمات السيبرانية Cyberattacks
في ما يلي بعض نقاط التدخل المحتملة في الهجوم الإلكتروني: الهوائيات على السواتل والمحطات الأرضية، الخطوط الأرضية التي تربط بين محطات أرضية وشبكات أرضية ومحطات المستخدم التي تتصل بالأقمار الاصطناعية. يمكن للقراصنة، إذا كانوا متطورين بما فيه الكفاية، مراقبة البيانات أو إدخال البيانات الفاسدة، إغلاق جميع الاتصالات وتدمير الأقمار الاصطناعية بشكل دائم عن طريق زيادة إمداداتها من الوقود أو الإضرار بالالكترونيات وأجهزة الاستشعار، وفقا لتقرير CSIS.
من الناحية النظرية، قد تستخدم روسيا، إيران وكوريا الشمالية قدراتها على الإنترنت لمهاجمة الأقمار الاصطناعية الأميركية غير أن الصين متورطة في الهجمات السيبرانية التي أدت عام 2014 إلى توقف نظم المعلومات وأحوال الطقس التابعة لإدارة الأوقيانوغرافيا والغلاف الجوي التابعة للإدارة الوطنية عن البث لمدة يومين. في عام 2008، كانت الصين متورطة في هجوم على قمر رصد الأرض التابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا وكان على بعد خطوات للإستيلاء عليه لكنه لم يصل إلى حد إصدار الأوامر.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
"دار الصياد العالمية" تغطي فعاليات "آيدكس 2019"
ممثلة بمجلة "الدفاع العربي" ...
<< read more