ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
issue No 12,
EPTEMBER 2018
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
صناعة الدفاع الفرنسية: تحضير للمستقبل واستراتيجية مستقلة
رحب مجلس صناعات الدفاع الفرنسية - CIDEF، الذي يحمي مصالح القطاع الصناعي الدفاعي الفرنسي، بالتوجهات الاستراتيجية التي اعتمدها قانون البرمجة العسكرية الذي عرض في مجلس الوزراء في 8 شباط/فبراير الماضي وكانت أخبارا سارة للقوات العسكرية الفرنسية والصناعة في نفس الوقت. تشكل هذه المبادئ التوجيهية الشرط الضروري الذي لا غنى عنه للتحضير الجيد للمستقبل ومن بين المبادئ المذكورة في هذا البروتوكول الجديد تسارع تحديث الجيوش، التعاون الأوروبي والابتكار.
وفي هذه المناسبة، صرح إيريك ترابييه، رئيس هذا المجلس أن البرنامج الذي أعلنه رئيس الجمهورية ووزيرة السلاح يمثل دعما كبيراً من جانب الأمة لجيوشها ويدعم القطاع الصناعي كما يؤكد الاستقلالية الإستراتيجية الفرنسية والأوروبية القائمة على استقلال الموارد التي تساهم بالقاعدة الدفاعية الصناعية والتكنولوجية الفرنسية التنافسية، المبتكرة والموجهة نحو التصدير والوظائف.
تشمل القضايا الرئيسية التي تواجه الصناعة العسكرية، سواء أمن حيث المستقبل أم السيادة، احترام عدة نقاط منها: تخصيص الميزانيات اللازمة لدراسة البرامج الأولية، صيانة وإطلاق البرامج الوطنية اللازمة لاستبدال المعدات التي أصبحت بالية، الحد من ثغرات القدرات، ضرورة تطوير تعاون أوروبي واقعي في سياق جيوسياسي متغير، التحضير للمستقبل وزيادة دعم الصادرات.

يؤكد هذا القانون على أهمية قطاع الدفاع لفرنسا الذي يستوعب 200 ألف وظيفة مباشرة في مجموعات كبيرة ، شركات متوسطة الحجم ومؤسسات صغيرة ومتوسطة الحجم وهو أمر استراتيجي لتطوير أكثر التقنيات ابتكارا ويدعم المواهب والوظائف الفريدة ذات القيمة المضافة العالية.
يتم شراء الأسلحة في عالم يتزايد فيه استمرار الإنفاق العسكري. يعود ذلك أساسا إلى الحرب التي شنت ضد تنظيم الدولة الإسلامية والصراع بين روسيا وأوكرانيا وكرد على التوترات في بحر الصين والتهديد النووي الكوري الشمالي. في حين أن الإنفاق العسكري في الغرب تباطأ عام 2017 لكن أوروبا الشرقية وآسيا والشرق الأوسط تعيد تسليح نفسها ومن المتوقع أن يتحسن هذا العام خاصة في الولايات المتحدة التي زادت من موازنتها الدفاعية.
لعدة سنوات وبسبب قيود الميزانية، لم تعد الأسواق الوطنية كافية لدعم صناعة الأسلحة لذلك قامت فرنسا، كغيرها من الدول الغربية، بتكثيف سياستها التصديرية لتغذية 4000 شركة في القطاع يعمل فيها 165 ألف موظف، ما يمثل حوالي 4% من العمالة الصناعية في البلاد. لذلك قام وزير الدفاع الفرنسي بمئات الزيارات إلى الخارج أرسى خلالها تطوير العلاقات مع الدول المهتمة بالأسلحة وتقييم احتياجاتها من أجل إقامة شراكات طويلة الأجل.
بالفعل، ضاعف وزير الدفاع الفرنسي في حينه إيف لو دريان الرحلات إلى الخارج وقام عام 2016 وحده ب 58 رحلة الى 35 دولة قطع خلالها 409000 كيلومتر ، أي عشرة أضعاف المسافة حول الأرض ومنذ العام 2012 يكون قد قطع 1.5 مليون كيلومتر. أثبتت طريقة Le Drian والتي تتبعها الوزيرة الحالية فلورانس بارلي إذ تم تسجيل شراء أكثر من 80 مليار يورو من الأسلحة والمعدات العسكرية، أي أكثر من ضعف فترة السنوات الخمس السابقة.
لكن في هذه الأسواق، تكون المواجهة غالبا صعبة إذ أن هذه المبيعات هي فوق كل شيء سياسية ويمكن أن تعاني من نكسات حادة كما كان الحال في بولندا مع تغيير الحكومة ووصول المحافظين إلى السلطة. فوارسو، التي كانت تتفاوض على شراء 50 طوافة من طراز Caracal من Airbus، تحولت أخيراً إلى طوافات Black Hawk الأميركية، مما تسبب في أزمة دبلوماسية مع باريس.
تتجه الأنظار حاليا خارج أوروبا إلى ماليزيا والهند التي اشترت مقاتلات Rafale وغواصات من Naval Group ومع ذلك ، فإن الشرق الأوسط لا يزال السوق الرئيسي الذي تطمح إليه باريس التي تكللت جهودها بالنجاح مؤخرا، مع بيعها عدة مئات من العربات المدرعة VBCI من Nexter الى قطر ونظم دفاع ساحلي من MBDA وطوافات NH 90.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
DIESEL POWERED SUBMARINES UPDATE
Submarines are the ultimate "stealth" naval vessel able to operate out of sight and launch surprise attacks on enemy surface vessels or approach enemy shores unseen on covert reconnaissance mission.
...
<< read more