ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
June - July
019
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
Farnborough 2018: معرض المفاجآت المتطورة
ريتشارد غاردنر
قدّم المعرض الجوي الدولي Farnborough هذا العام العديد من المفاجآت الدفاعية الهامة ومستوى لافت في مجال التكنولوجيات الجديدة. لسنوات عدة، استمر تجمع الشركات الدفاعية والجو فضائية العالمية هذا في جذب قادة القطاع الدفاعي كما أنه اعتبر منصة غاية في الأهمية لكبرى الشركات العسكرية والأمنية بالإضافة الى ضمه الكثير من مراكز التميز والإبتكار الصغيرة.
في السنوات الأخيرة التي خلت، تركزت معظم الأخبار الرئيسية على الصفقات الضخمة داخل قطاع الخطوط الجوية ولم يكن عام ٢٠١٨ بمعزل عن عقد العديد من الصفقات والإلتزامات التي وصلت الى ما يقارب ال ١٥٠٠ طائرة نقل مدنية بلغت قيمتها ١٥٤ مليار دولار، الى جانب ١٤٣٢ محرك بقيمة ٩٦،٢١ مليار دولار. على الرغم من المشهد السياسي العام السائد في العالم، تظهر هذه الطلبات ثقة شركات الطيران العالمية لناحية ازدهار القطاع المدني الصناعي في المستقبل. لقد تم التأكيد على كل ما سبق وذُكِرَ من خلال حملة Boeing الإعلامية التي تحدثت عن مبيعاتها منذ ٢٠ عاماً ولغاية اليوم كما تنبأت بوجود عقود محتملة لحوالى ٤٣٠٠٠ طائرة تجارية جديدة لتحل محل الأساطيل الموجودة حالياً ذلك تلبية لمتطلبات النمو.
أحدث المعرض هذا العام صدمة في القطاع الدفاعي وفقاً لما أعلنته الحكومة البريطانية وكجزء من استراتيجيتها الجوية القتالية الجديدة Combat Air Strategy، أطلقت الحكومة برنامج تطوير المقاتلات الجديدة من الجيل الثالث كما كشفت النقاب عن العمل الأولي لمفهوم هذا البرنامج الذي هو أساساً قيد التنفيذ.
الى ذلك، سوف يسمح هذا البرنامج المعروف باسم Tempest، لصناعة الدفاع البريطانية في المحافظة على مكانتها كمؤسسة رائدة في صناعة الطائرات العسكرية، الى جانب تصميم وصناعة النظم والمحركات مع الدفع بالتطويرات المبتكرة المرتبطة بالآداء قدماً لتتلاءم مع مختلف البرامج من الجيل المقبل.
بهدف التأكيد على عزم الحكومة البريطانية الرامي الى وضعها في صلب التخطيط للطائرات الجوية المقاتلة المستقبلية، كُشف النقاب عن نموذج مفهوم جديد من BAE Systems كامل الحجم وذلك في المنصة التابعة لها ضمن فعاليات Farnborough. عُرض هذا النموذج على قادة القوات الجوية في RAF Fairford قبل بضعة أيام من إنطلاق المعرض. تتميز هذه الطائرة بهيكل تخفي، نظام دفع متطور، أسلحة داخلية، قمرة قيادة افتراضية مبتكرة بالإضافة الى الخبرة المستمدة من أجهزة البرهنة الخفية والمستقلة كتلك الموجودة في Taranis لكن هذه الطائرة ستضم أيضاً قدرات جديدة من شأنها تغيير قواعد اللعبة مما يرفع من مستوى المنصات الجوية المسيطرة في المستقبل.

يهدف البرنامج الى تنمية قدرات ومهارات هندسة التصميم لضمان أن المملكة المتحدة قادرة على المحافظة على قدرات القتال فائقة التطور الى ما هو أبعد من ميزات Typhoon و F - 35 كما المحافظة على السيادة الوطنية ضمن أربع بيئات تكنولوجية أساسية: الدمج والنظم الجوية القتالية المتطورة BAE Systems، نظم الدفاع والطاقة المتطورة Rolls Royce، نظم الأفيونكس، الإلكترونيات والمستشعرات المتطورة أيضاً Leonardo UK وأخيراً نظم التسليح الحديثة MBDA. تجدر الإشارة الى أن الجدول الزمني لتطوير Tempest يبدو قريباً، فالمملكة المتحدة تقوم بتأسيس فريق خاص لتقديم الأعمال اللازمة للبرنامج ذلك نهاية العام الجاري على أن تحدد النتائج الأولية وتعرض على الشركاء الدوليين منتصف العام المقبل الى جانب احتمال وجود شركاء جدد. سيتم التأكيد على القرارات المبكرة ذات الصلة بكيفية الحصول على قدرات جديدة بحلول العام ٢٠٢٠ أي قبل قرارات الإستثمار النهائية التي ستتخذ عام ٢٠٢٥. إن الهدف من ذلك يكمن في ادخال طائرات من الجيل المقبل عام ٢٠٣٥ لتحل محل طائرات Typhoon العاملة الى جانب طائرات F - 35.
سيواصل أسطول Typhoon التابع للقوات الجوية الملكية تلقي التحديثات باستمرار ذلك طوال فترة عمل الطائرات وحالياً يجري تعزيز تلك المقاتلات بصواريخ جو - جو نوع Meteor، صواريخ جوالة Storm Shadow وصواريخ Brimstone كما سيحل نظام Typhoon GR4s محل RAF Tornado GR4s في المهام الهجومية.
في عرض موجز أقيم خلال فعاليات Farnborough، وصف أعضاء Team Tempest بعض المزايا المتطورة لمفهوم الطائرة الجديدة الذي يقوم على تغيير جذري في التصميم مما سيعطي الطائرة أداءً عملانياً متميزاً بالإضافة الى استخدام تقنيات وتكنولوجيات لطالما استخدمتها المملكة المتحدة لعدة سنوات خلف الأبواب المغلقة. بصرف النظر عن ميزات الخفاء، فإن النوافذ والمخارج المموهة الى جانب الهيكلية الجوية المتطورة تعطي الطائرة ميزة الإشارة الراديوية الجوية على علو منخفض بالإضافة الى المستشعرات متعددة الأطياف، نظام التحكم بالطيران من الجيل المقبل ومرونة في نظام الدفع والطاقة مما يوفر مستويات عالية من الطاقة الكهربائية التي قد تستخدم للنظم الإلكترونية وأسلحة الطاقة الموجهة بالليزر. سيكون نظام الإتصالات القابل لإعادة التشكيل مرناً كما أن هذه الطائرة سوف تتاح بنسختيها المأهولة وغير المأهولة. ستستخدم الإجراءات والمعدات الرقمية الآلية المتقدمة في بناء الطائرة الى جانب نظم دعم الروبوتات أثناء الصيانة. سيملك الطيار في النسخات المأهولة قمرة قيادة وهمية كما أن كل البيانات سوف تتوفر على نظام شاشة عرض موجود على الخوذة مع وحدات تحكم افتراضية. سيكون نظام الدفع أكثر من كونه محرك نفاث عالي الطاقة كما سيكون خفيف الوزن، مضبوب ويشمل مواداً مقاومة للحرارة. الى ذلك، سيضم هذا النظام أيضاً نظماً لإدارة الحرارة مدمجة بالكامل وتكنولوجيات إدارة حرارية ذات ميزات فريدة يجري تطويرها اليوم.
يضم فريق Team Tempest مجموعة مميزة من الشركاء بما في ذلك BAE Systems، Rolls - Royce، Leornado UK و MBDA الى جانب وزارة الدفاع البريطانية. يكمن الهدف من هذه الشراكة في فتح الباب أمام القيام بمشاريع ضخمة لاحتضان شركاء دوليين. سيتم تطوير الصواريخ الدفاعية والهجومية طويلة المدى كما ستضم الطائرة تكنولوجيات دفاع عن النفس جديدة. ستستخدم أسلحة Swarming Weapons نظام التعلم الآلي والذكاء الإصطناعي Artificial Intelligence and Machine Learning. من المسلَّم به أن مثل هذه البرامج المتطورة يجب أن تستخدم مسارات غير تقليدية لتحقيق أهداف البرنامج وأن يكون ذلك سريع التطوير وبأسعار معقولة مقارنة مع أحدث الطائرات العسكرية الحالية ولا شك في هذا الإطار أن نظام Tempest هو الأكثر تطوراً ضمن فئته حتى اليوم.
تعتبر شركة Saab شريكاً طبيعياً مستقبلياً في مشروع Tempest لكنها اليوم تحقق تطوراً ملحوظاً في نماذج Gripen C/D الحالية بالإضافة الى إدخالها نماذج E/F الجديدة. أنشأت Saab مصنعاً جديداً لها وقاعدة دعم في Sao Paulo في البرازيل لاستيعاب أسطول جديد سيضم ٣٦ طائرة Gripen تابعة للدولة. لا تزال أعمال التطوير قائمة ضمنه. بدأ نموذج E رحلته الأولى في حزيران/يونيو العام الماضي وخضع لاختبار طيران جديد. على أن تستكمل ثلاث طائرات E الإختبارات العام المقبل. يدمج اليوم صاروخ Meteor بالكامل ضمن الطائرة السويدية كما يمكن وضعه على نماذج طائرات E/F الجديدة.
مع تطور التهديدات الجديدة، تقول شركة Saab أنه من الضروري، خاصة في أوروبا، الحفاظ على نظم الخطوط الأمامية القادرة على التعامل مع القوات المعادية وللقيام بذلك، تجد الشركة أن مفتاح النجاح في هذه المهام هو إيجاد برمجيات متطورة لمنصات نظم الأفيونكس. تجدر الإشارة الى أن اختبارات طائرة Gripen - E ثمانية الحواضن وصواريخ Iris - T لا تزال جارية. ستحظى القوات الجوية البرازيلية بطائرات Gripen F ثنائية المقعد حيث ستستخدمها للقيام بمهام عملانية أما العنصر الثاني في طاقم الطائرة فسيتولى مهام تشغيل نظم الإتصالات والسلاح.
تتميز طائرة Gripen اليوم بنسبة مبيعات عالمية فهي كانت قد بيعت لكل من جمهورية تشيكيا، المجر، تايلندا، جنوب افريقيا، البرازيل والسويد كما أنها استخدمت في مدرسة Empire Test Pilots School في بريطانيا. ترى شركة Saab أن مستقبل طائرات Gripen مزدهراً في مجال تطبيق الكثير من المهام على غرار الهجوم والحل مكان الطائرات القديمة فهي مقاتلة خفيفة لكنها مكلفة وقادرة على البقاء وقت أطول في الحياة العملانية. تعتقد Saab أن الولايات المتحدة الأميركية وكندا قد تكونان من الزبائن المستقبليين من خلال طلبات استبدال جديدة كذلك الأمر بالنسبة لسويسرا، ماليزيا أو الهند. تعد نماذج C و D القديمة مناسبة لاجراء تعديلات فعّالة من خلال رادار AESA الجديد، نظم الأفيونكس والصواريخ. بعد المشاركة البارزة لها في معرض، Farnborough 2016، لم تنجز مقاتلة F-35 من Lockheed Martin سوى رحلة طيران واحدة في نسخة المعرض هذا العام. استغنمت الشركة هذا الحدث الدولي لتؤكد على أولويتها في تقديم المزيد من القدرات المدعومة بتحديثات إضافية وذلك في ظل تكلفة منخفضة نوعاً ما.
تبلغ نسبة معدلات الإتاحية الحالية لمقاتلات F - 35 في القوات الجوية الأميركية USAF ٦٠%. يطالب مشغلو هذه الطائرات باجراء تخفيضات نوعية في تكاليف الدعم والوحدة إذا في حال كان لا بد من حصول تخفيضات. اليوم وبعد أن بدأت تسليمات F - 35B تصل الى المملكة المتحدة، أخذت التحضيرات البريطانية الأمر على عاتقها لناحية توفير الخدمة العملانية ودعم الصيانة للطائرات. سيتبع هذه العملية الكثير من التسليمات لكن ببطء قبل أن تخضع هذه المقاتلات لتجارب إضافية في البحر ذلك من على متون حاملات الطائرات الجديدة نوع Queen Elizabeth.
ظهور آخر كان غير متوقع ضمن فعاليات Farnborough تجسَّد في مشاركة المركبة الجوية غير المأهولة MQ - 9B Sky Guardian من General Atomics المعروفة لدى القوات الجوية الملكية في بريطانيا باسم Protector.
تقوم هذه الأخيرة على أساس عائلة الطائرات دون طيار العسكرية نوع Predator لكنها أكبر حجماً وتتوافق عملانياً مع المجال الجوي المدني مما يسمح لها في العمل ضمن بيئة جوية يتم التحكم بها عن بعد. تعتبر المملكة المتحدة الزبون الأول الذي أطلق هذا النوع من الطائرات فهي طلبت ٢٠ طائرة لتحل محل أسطول Reaper المسلَّح. من خلال إظهارها قدرة تحمل عالية وفعالية عملانية على نطاق واسع، طارت Protector دون توقف من North Dakota في أميركا الى المملكة المتحدة في غضون ٢٤ ساعة فقط، علماً أن هذه الطائرة لديها قدرة تحمل تصل الى ٤٨ ساعة أي ضعف قدرة طائرة Reaper. من المقرر أن يتم تسليح Protector بصواريخ Brimstone من MBDA والقنابل الدقيقة Paveway Mk IV من انتاج Raytheon UK كما تتميز بنظام إقلاع وهبوط أتوماتي مع نظام موجه عبر الأقمار الاصطناعية وميزات أخرى على غرار الحماية من التجمد والصواعق الى ذلك، تضم هذه المنصة الجوية أيضاً نظام الخداع النشط من Leornardo UK نوع BriteCloud ونظام خاص بالإجراءات الدفاعية نوع Mysis DIRCM. قد تتولى طائرات Protector التابعة لسلاح الجو الملكي أدواراً جديدة مثل الدعم والمراقبة البحرية حيث ستجهز برادار جو - بحر بحري يعمل في الطائرات المضادة للغواصات وطائرات الدورية البحرية P - 8A Poseidon.
خلال فعاليات Farnborough، تم الإعلان عن تطور جديد في برنامج المركبة الجوية غير المأهولة للإتصالات والمراقبة العاملة بالطاقة الشمسية Zephyr. تتمتع هذه الأخيرة بنظام High Altitude Pseudo - Satellite (HAPS) الذي يبقي على المحطة الموجودة في طبقة الغلاف الجوي العليا Stratosphere ذلك فوق حركات الطائرة العادية والطقس لمدة تزيد عن عدة أسابيع من دون الاضطرار الى الهبوط على البر.
افتتحت شركة Airbus Defence and Space مصنعاً جديداً لها ومركز تطوير خاص بطائرة Zephyr في Farnborough حيث يجري حالياً بناء الطائرات لصالح وزارة الدفاع البريطانية. حلقت Zephyr على ارتفاع وصل الى ٧٤ ألف قدم وبقيت في الجو مدة ٢٤ ساعة كاملة حتى خلال السماح بتخفيض ارتفاع الميل البحري ليلاً في الوقت الذي تعتمد فيه الطائرة الكهربائية بالكامل على مخزون الطاقة لحين دعمها وإعادة شحنها بالألواح الشمسية التي تشكل الجناحين. يعاد شحن أجنحة الطائرة عند عودة ضوء الشمس أي خلال فترة النهار. ان الطائرة الجديدة من عائلة Zephyr هي Zephyr S ذات التصميم أحادي الذراع أما الجديدة منها فهي Zehpyr T الأوسع ثنائية الذراع قادرة على نقل حمولات كبيرة. يتعاون مهندسون من شركتي Prismatic و BAE Systems لصنع طائرة UAV منافسة ل Zephyr تعمل بالطاقة الشمسية وستعرف هذه الطائرة باسم Persistent High Altitude Solar Aircrafts (PHASA - 35) ذلك بهدف تطوير مركبة جوية خفيفة الوزن تعمل بالطاقة الكهربائية وقادرة على الحفاظ على الوزن تعمل بالطاقة الكهربائية وقادرة على الحفاظ على الطيران لمدة تصل الى ١٢ شهر. يبلغ طول جناح الطائرة الجديدة ٣٥ متراً ومن المتوقع أن يبدأ هذا النموذج في الطيران مطلع العام المقبل.
استغلت الحكومة البريطانية معرض Farnborough لإطلاق برنامج جديد للبنية التحتية الفضائية المحلية. سيعيد هذا البرنامج المملكة المتحدة الى اطلاق المركبات الفضائية الخاصة بها. ستعمل بريطانيا على اختيار مطارات West Coast باعتبارها مجالات فضائية مع وجود مدارج طويلة قريبة من البحر لتشغيل حاملة الطائرة الأم Mother - Ship التقليدية التي بدورها سوف تطلق قذائف صاروخية نحو الفضاء للحصول على مدارات قطبية. تستعد Virgin Galactic لتركيز منصة إطلاق القذائف Boeing 747 المحوّلة في جنوب غرب انكلترا في Newquay لهذا الغرض. من المتوقع أن تتبعها منصات إطلاق أخرى.
بالإضافة الى ذلك، ستمول الحكومة البريطانية بناء مواقع جديدة لإطلاق الصواريخ من أمكنة بعيدة في شمال اسكتلندا حيث يمكن تنفيذ عمليات اطلاق مباشرة عبر البحر. مع تفاقم الحاجة الى وضع مجموعات من الأقمار الاصطناعية الصغيرة في المدار الجوي للإستخدام المدني والعسكري لناحية المراقبة والإتصالات الى جانب مراقبة الموارد في الأرض، فقد تقرر أن هذا الاستثمار سوف يساعد في تأمين سوق متنامية للأقمار الاصطناعية الصغيرة التي يمكن اطلاقها في ظل تكلفة منخفضة أي أقل بكثير من استخدام عربات اطلاق القذائف الصاروخية التقليدية الكبيرة.
ظهرت العديد من البرامج الجديدة في المعرض يذكر منها طائرة النقل العسكري رباعية المحرك الجديدة نوع Antonov AN - 188 الهادفة الى حمل ما يزيد عن ال ٥٠ طناً بما في ذلك ٣٠٠ جندي أو ٢٠٦ إصابات مؤدية، بذلك مهاماً جوية كما أنها قادرة على العمل ضمن مدارج غير معبدة بطول ٨٠٠ متر.
من جهتها، عرضت شركة L 3 طائرة متعددة المهام MMA نوع Q400. اعتبرت هذه الأخيرة تعديلاً من طائرة النقل التوربينية Bombardier Q400. تقدم هذه المنصة الجوية بديلاً منخفض التكلفة عن طائرات المهام الخاصة، فهي تتميز بمقصورة كبيرة تستوعب مجموعة واسعة من نظم المهام وشاشات العرض مما يجعلها ملائمة لإنجاز الكثير من الأدوار على غرار الإستخبار، المراقبة، الإستطلاع، الدوريات البحرية وغيرها من المهام الخاصة. بالإضافة الى ذلك، عرضت شركة Leonardo، في القسم المخصص للعروضات الثابتة، نسخة المهام الخاصة المنافسة ل ATR - 75. جهزت هذه النسخة برادار بحث بحري، مستعشرات كهربصرية ونظم ذات صلة بالعمليات متعددة المهام بما في ذلك البحث والإنقاذ والحرب المضادة للغواصات. في حين أن هذين العرضين يهدفان الى إيجاد بدائل بتكلفة أقل من تكلفة طائرة Boeing - P - 8A، تقدم شركة Airbus منصة MMA الخاصة بها على أساس هيكل A 320 المعروف وأطلقت عليها تسمية A320 M3. تهدف الشركة الى تلبية متطلبات السوق الفرنسية والألمانية الساعية الى استبدال طائرات الدورية البحرية القديمة ولكن قد يكون لها دوراً بارزاً في مراقبة الإشارات وتوجيه الإنذارات الجوية المبكرة. مع ذلك، قد تحول السياسة الدفاعية الالمانية التقشفية الى تحويل طائرات A320 المستعملة بدلاً من شراء طائرات جديدة.
حجزت شركة Boeing مكاناً فاعلاً لها في المعرض حيث أوضحت في منصتها كيف تم جمع منتجات الشركة وخدماتها معاً للوصول الى الإستفادة القصوى من خبرتها في المنصات الجوية وصولاً الى النظم العسكرية والدعم خلال فترة المنتج العملانية. عُرضت بعض النماذج الخاصة بالطائرات فائقة السرعة الى جانب نماذج تجارية مألوفة على غرار F - 18 Super Hornet الأكثر مبيعاً حول العالم.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
...
<< read more