ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
June - July
019
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
مصنع الرجال
يتزامن صدور هذا العدد مع ذكرى القرار التاريخي لرئيس المجلس الأعلى للدفاع رقم "1" في السادس من مايو 1976.. والذي نص على توحيد القوات المسلحة البرية والبحرية والجوية في الإمارات تحت قيادة مركزية واحدة تسمى" القيادة العامة للقوات المسلحة" لدعم الكيان الاتحادي "الوليد" الذي قام آنذاك حديثاً في عام 1971 .. وذلك لتوطيد أركانه وتعزيز استقراره وأمنه..

وتحقيقاً للاندماج الكامل بين مؤسسات الدولة، وكان ذلك القرار مقدمة لبداية عهد جديد..
يوم توحيد القوات المسلحة كان علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات.. انطلاقة لمرحلة من التطوير المستمر لتصل لما هي عليه اليوم من تقدم وتطور عدة وعتاداً وعدداً، حيث أثبت أفرادها قدرة الجندي الإماراتي على التعامل مع أعقد القطع العسكرية وأكثرها تطوراً.. وأصبح الاحتفال بهذا القرار تقليداً سنوياً بالنسبة للدولة وقواتها المسلحة التي أصبحت الدرع الواقي والسياج الحصين لمكتسبات الإمارات، وسنداً وعوناً لرسالة الإمارات في صون وتعزيز الاستقرار الإقليمي والعالمي.
كانت القوات المسلحة بالنسبة للقائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.. المؤسسة التي تحظى باهتمام خاص بين سائر مؤسسات الدولة.. حيث حرص على المتابعة الدقيقة لكل شاردة وواردة.. وفق رؤية استراتيجية فريدة لمستقبل دولة الإمارات.. وكان شعاره "رحمه الله" : "إننا دولة تسعى إلى السلام وتحترم حق الجوار وترعى الصديق.. لكن الحاجة إلى الجيش القوي القادر الذي يحمي البلاد تبقى قائمة ومستقرة.. إننا نبني الجيش للدفاع عن أنفسنا.. وإن الحق والقوة هما جناحا طائر واحد.. فلا القوة وحدها يكتب لها الحياة.. ولا الحق وحده دون القوة يكتب له البقاء"..
وبعد رحيل المؤسس.. حظيت القوات المسلحة بمتابعة ودعم من القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. على أسس حديثة سواء على مستوى تطويرها وتزويدها بالأسلحة الحديثة، أو على مستوى مضاعفة أعدادها وإنشاء المدارس والكليات التي تخرج مقاتلين أكفاء وتبني قوة عسكرية مدربة.
.. واليوم توصف القوات المسلحة الإماراتية بأنها "مصنع الرجال".. ليس فقط على صعيد التدريب العسكري، ولكن من حيث مقدرتها الفائقة على تكريس الولاء والانتماء للوطن، وتعزيز قيم إنسانية إيجابية لدى عناصرها، مثل الصبر والاعتماد على الذات، وتحمل المسؤولية والشجاعة وتعميق التلاحم بين أبناء الوطن.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
...
<< read more