ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
Oct 17
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
صناعة الطيران والفضاء
يشكل عدد آب من الدفاع العربي محطة عسكرية مهمة في قطاع صناعة الدفاع يتقدمها وقفة مع معرض Paris Air Show 2017 في دورته الثانية والخمسين والذي افتتحه الرئيس ايمانويل ماكرون ووصله على متن طائرة نقل عسكرية Airbus A400M في لفتة تدل على مدى دعمه لصناعة الطيران الفرنسية على ما افاد رئيس التحرير الذي شارك فيه وفد من مكتب دار الصياد في لندن أقيم المعرض على مساحة 45000 متر مربع من المنصات و 40000 متر مربع من المساحات الخارجية ضمت 2381 عارضا وبلغ عدد الزائرين ٠٠٠.٣٢٢ وذلك أقل بنسبة ٨% من المعرض السابق بسبب الإجراءات الأمنية المشددة والطقس الحار. زار المعرض الكثير من الوفود العسكرية و290 وفدا رسميا من 98 بلدا و 7 منظمات دولية و 16 وزيرا أجنبيا من بينهم محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة مع وفد مرافق حضروا افتتاح فعاليات المعرض وقاموا بجولة تفقدية تعرفوا خلالها على أجنحة الدول المشاركة كما اطلعوا على أحدث المعدات والأجهزة والصناعات الجوية والفضائية وما تنتجه كبريات الشركات العالمية.


في العدد ايضا اشارة مهمة الى المقاتلات العربية للخطوط الامامية اعدها الزميل يوسف صادق الذي يقول: تنظر الدول العربية بعين الريبة الى ايران التي وقعت الإتفاق النووي مما فتح لها الآفاق الواسعة لتعزيز قدراتها العسكرية أكثر فأكثر، الامر الذي يعتبره جيرانها العرب تهديداً مطلقاً لهم وتحدياً لأمنهم.
تضاف الى ذلك، الحملة التي تقودها السعودية على اليمن بمشاركة الامارات.
كذلك يسلط تنظيم داعش الارهابي الاضواء عليه، بحيث استنفزت كل الطاقات العسكرية العربية لمحاربته والقضاء عليه.
تحتم هذه الامور كلها على أسلحة الجو السعي الى تطوير قدراتها، تحديث ترساناتها وزيادة اعتدتها لتنفيذ المهمات المطلوبة ومواكبة التطور. ففي الفترة الممتدة ما بين العامين ٢٠١٠ و٢٠١٤، بلغت قيمة مشتريات دول الخليج حوالي ٩٤ مليار دولار، ثلثاها ثمن طلبات سعودية.
تيم ريبلي تناول الصواريخ ارض - جو المحمولة معتبرا ان حماية قوات المشاة المتواجدة على الخطوط الأمامية من الهجمات المفاجئة او ما يسمى بالتهديدات الناجمة عن الطائرات المحلقة على علو منخفض، الطوافات الهجومية والمركبات الجوية غير المأهولة (UAV)، تعد مهمة مثالية لمنظومة الدفاع الجوي المحمولة (MANPADS). تتسم هذه الأسلحة بصغر حجمها وشكلها المضبوب كما أنها تدمج لتصبح سهلة الحمل على ظهر الجنود أثناء سيرهم في الغابات، الجبال والشوارع الخلفية للمدن. تشكل القدرة على نقل هذه الأسلحة بسرعة الى ساحة القتال شرطاً أساسياً الا ان بعض الأهداف الجوية المتحركة قد تكون أسرع وبالتالي تكون قادرة على شن أعنف الهجمات المدمرة.
استخدمت منظومة MANPADS بشكل واسع منذ العام ١٩٦٠ عندما دخل سلاح SA-7 Strella السوفياتي الصنع في الصراع في فيتنام. وكرد فعل على ظهور SA-7، زودت الطائرات والطوافات بناثرات شهب لمنع وصول الصواريخ الحرارية الى اهدافها، بدأت منظومة MANPADS تجهز بباحث فعّال قادر على رؤية الشهابات الخادعة. منذ ذلك الوقت، عمد مصممو ومنتجو هذه النظم العسكرية الى تحسين منتجاتهم تدريجياً، تقليص وزن النظم وتحسين مرونتها وادخال باحثات فعّالة تعمل بالأشعة تحت الحمراء ضمن الصواريخ.
ريتشارد غاردنر خص مقاله للطيران البحري والمساندة لافتا الى انه مرّ وقت كان فيه الطيران البحري مقتصراً على عدد قليل من الدول لكن في القرن الحادي والعشرين، أصبح يشكل جزءاً أساسياً من معظم هيكليات القوات العسكرية في العالم. وتأتي ناقلات الطائرات الكبيرة في مقدمة قدرات الطيران البحري سواء كانت هذه الطائرات دوّارة او ثابتة الجناح في حين تستخدم السفن الصغيرة وزوارق الهجوم على اعتبار انها منصات خاصة بالطوافات. بالاضافة الى ذلك، تحتل المدمرات، الفرقاطات وسفن الدوريات مكانة متقدمة في مجال نقلها للطيران البحري حيث تجهز بطوافات مضادة للغواصات او ذات اغراض عامة. تظهر بوتيرة متزايدة ايضاً مركبات صغيرة جوية غير مأهولة محمولة على متون السفن الحربية يمكن استخدامها لتوسيع نطاق مهام المراقبة كبديل عن استخدام الطوافات. مع ذلك، لا ترتكز كل القوة الجوية البحرية على السفن الحربية او السفن المساعدة، فالعديد من الدول تخصص عمليات جوية بحرية طويلة المدى ودوريات ساحلية للطائرات البحرية ثابتة الجناح مركزها الارض. لطالما كانت هذه الطائرات نفاثة كبيرة او عاملة بالدفع التوربيني مزودة بعدد كبير من الاطقم المتخصصة لمراقبة وتشغيل المعدات وتحديد وتعقب المستشعرات بما في ذلك الرادارات جو - ارض والكاميرات الفيديوية الكهربصرية والمستشعرات العاملة بالاشعة تحت الحمراء.
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
ARMOURED PERSONNEL CARRIERS AND INFANTRY VEHICLES

Transporting infantry soldier safely into battle zones has long been an important role for armoured fighting vehicles (AFVs).

Armies used to draw a distinction been tracked AFVs , known as infantry fighting v ...
<< read more