ABOUT US MEDIA DATA SUBSCRIPTION ARCHIVE CONTACT US INTERNATIONAL EVENTS
عدد IDEX شب
ط - آذار (فبراير - مارس) 2019
 
  Published by Dar Assayad Arab Defence Journal
Highlights   المعلوماتية العسكرية تكنولوجيا الدفاع حول العالم العالم العربي تحديث السلاح الافتتاحية رسالة الناشر
التطور الدفاعي
والنفقات العسكرية
عدد كانون الاول من الدفاع العربي غني بالابحاث والقراءات الجيوسياسية والعسكرية للاوضاع والمرحلة. وفيه اكثر من محطة دفاعية اولها مع معرض EURONAVAL 2014 اقيم في مطار لو بورجيه - فرنسا وعكس نمو الصناعة البحرية وشهد اوسع مشاركة وعقود شراء عديدة واتفاقات اخرى بوعود تملك. وقد اظهرت تصريحات عديدة ايجابيات كبيرة وانه المعرض الوحيد الذي يجمع بين الدفاع والحماية في مكان واحد. الدفاع العربي كان لها حضورها وجناحها الخاص في المعرض الذي عرف تغطية اعلامية واسعة تولاها قرابة 300 صحافي من مختلف دول العالم.
المحطة الثانية مع معرض AUSA 2014 ذي الحضور اللافت. فقد انطلقت فعاليات دورته لعام 2014، في مركز Walter Washington للمؤتمرات في 13 تشرين الأول الماضي واستمرت حتى 15 منه، وسط حضور لافت لجمهور واسع من المهتمين والمختصين من العسكريين والعارضين، وقد زار المعرض 38000 شخص اما العارضون فبلغ عددهم 600.
تيم ريبلي عرض ل تطور بناء السفن وتكنولوجياتها لافتا لخفض كلفة بناء السفن الحربية الجديدة وكلفة تشغيلها، فإن البحريات حول العالم تتجه الى ابتكار تكنولوجيات جديدة وطرق معالجة فائقة التطور. وفي قلب هذه المبادرات يكمن تطوير تقنية بناء الوحدات المنفصلة الأجزاء التي تهدف الى السماح للسفن الحربية في تحديثها وبالتالي تجهيزها بنظم اسلحة متطورة ومستشعرات وتقنيات نظم اخرى تتأقلم مع مسار حياتها، مما يساعد على توفير كميات طائلة من الأموال التي تصرف من اجل بناء سفن جديدة.
ويقول ان البحريات تهدف من خلال السماح بإجراء أعمال التحديث تدريجياً، الى اطالة الحياة العملانية لسفنها الحربية.
ريتشار غاردنر تناول الاجراءات الجوية المضادة مؤكدا ان معركة البقاء في بيئة جوية معادية تشكل مسألة لا يمكن تجاهلها في منطقة تصبح فيها كل من الرادارات النشطة والمستشعرات المدمجة الهامدة في منتهى الحساسية وقادرة على كشف وتعقب اهداف جوية متعددة محلقة على كل السرعات والارتفاعات وفي كل الظروف البيئية.
ويضيف: كان هناك اعتقاد سائد ان السرعة العالية ما فوق صوتية قد تسمح لنفاثة مقاتلة ان تتفادى الاعتراض مقارنة بمقاتلة تقليدية. وشكل الارتفاع العالي لفترة ملاذا للبقاء خصوصا ابان مهام الاستطلاع او اطلاق الصواريخ، لكن سرعان ما حالت تكنولوجيا الرادار الثلاثي الابعاد، والصواريخ جو - جو البعيدة المدى والاخرى ارض - جو على ارتفاع عال ان جعلت منطقة الارتفاع العالي محفوفة بالخطر ايضا.
نظم الدفاع الجوي للقوات البرية بحث آخر للزميل ريبلي يفيد ان الجيوش الموجودة اليوم في ساحات القتال الممتدة من شرق اوكرانيا الى أفريقيا وصولاً الى الشرق الاوسط تجد نفسها في مواجهة اعدائها مجهزين بطوافات هجوم ومركبات جوية غير مأهولة وطائرات ضاربة. لذا فان مواجهة التهديدات الجوية باتت من اولويات القوات المسلحة حيث تنشأ الحاجة الملحة الى إيلاء الاهمية القصوى للقدرات الدفاعية الجوية.
ويضيف في البداية، تطمح كل الجيوش لشراء رادارات مرنة قليلة التكلفة وقادرة على مراقبة مساحات واسعة من الارض بهدف تأمين معرفة آنية بالوضع القتالي الى جانب الوضع الجوي فوق ساحة القتال.

مارون صعب اعد تطور الدبابات ومركبات قتال المشاة معتبرا ان دبابات القتال الرئيسية "MBT" تستمر في السيطرة على ساحات القتال منذ ظهورها في العام 1939 على مسارح العمليات الدولية وعلى الرغم من ظهور العديد من نظم الأسلحة المتقدمة منذ الحرب العالمية الثانية 1939 - 1945، ظلت الدبابة كونها تجمع بين ميزات قوة النيران والحماية والحركية الى اليوم العامل الأساسي في حسم المعارك ابان الحروب الحديثة. وظهرت الدبابات لأول مرة ابان الحرب العالمية الأولى ولكن مجرد عربات صُفحت لمزيد من الحماية والحركية وقوة النيران المدمرة.
للعميد خوري موضوع آخر حول النفقات العسكرية العام 2013 وتأثيرها على القطاعات يفيد ان معهد SIPRI اعلن عن النفقات الدفاعية لمعظم دول العالم عن العام 2013 كون المعلومات عن عام 2014 لم تكتمل بعد وقد تبين أن الدول العشر الأولى التي أنفقت الأكثر هي على التوالي: الولايات المتحدة الأميركية، الصين، الإتحاد الروسي، المملكة العربية السعودية، فرنسا، ألمملكة المتحدة، ألمانيا، اليابان، الهند وكوريا الجنوبية.
ويؤكد ان النفقات العسكرية لعام 2013 بلغت 1747 ترليون دولار أميركي أي ما يمثل 4،2% من الناتج المحلي الكلي للعالم GDP. وللعام الثاني على التوالي ينخفض الإنفاق وبنسبة أكثر من العام 2012 وكان معدل الإنخفاض 4،0%. وهذا حصل خاصة في الدول الغربية ولكنه ارتفع في الدول الأخرى. وهذه النفقات ما زالت الأعلى من أي سنة مضت ما بين الحرب العالمية الثانية و سنة 2010 وتشكل عبئا سنويا على كل فرد من العالم قيمته 249$.

بسام فريحه
 
 
المواضيع الاكثر قراءة
HIGHLIGHTS
...
<< read more